جامع البيان في تأويل آي القرآن
فذلك قول الله:"وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة" إلى قوله:"وخذوا حذركم". 10327- حدثني أحمد بن الوليد القرشي قال: صلاة الخوف ركعة. (2) 10330- حدثني أحمد بن عبد الرحمن قال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث قال، حدثني بكر بن سوادة: أن زياد بن نافع حدثه عن كعب= وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قُطعت يده يوم اليَمامة=: أن صلاة الخوف لكل طائفة، ركعة وسجدتان. (3) __________ (1) الأثر: طريق زياد بن نافع، عن أبي موسى الغافقي، عن جابر بن عبد الله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فذلك قول الله:"وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة" إلى قوله:"وخذوا حذركم". 10327- حدثني أحمد بن الوليد القرشي قال: صلاة الخوف ركعة. (2) 10330- حدثني أحمد بن عبد الرحمن قال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث قال، حدثني بكر بن سوادة: أن زياد بن نافع حدثه عن كعب= وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قُطعت يده يوم اليَمامة=: أن صلاة الخوف لكل طائفة، ركعة وسجدتان. (3) __________ (1) الأثر: طريق زياد بن نافع ، عن أبي موسى الغافقي ، عن جابر بن عبد الله.
تيسير الكريم الرحمن
ذلك من الفوائد المفيدة والنتائج السديدة. تعالى حث على معرفة حدود ما أنزل الله على رسوله، وذم من لم يعرف ذلك. وهذا الفن من علوم القرآن من خواص العلماء الربانيين، والجهابذة الراسخين، والعقلاء المستبصرين، وقد اشتمل القرآن من الأدلة العقلية، والقواطع البرهانية، ما لو جمع ما عند جميع __________ (1) زيادة من هامش ب. (2) زيادة من هامش ب. (3) في ب: إيمان العبد به. (4) في ب: أن معرفة ذلك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
11556 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير:"يا أيها الذين يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"، نزلت في يهود خيبر، أرادوا قتل النبيّ صلى الله عليه وسلم= وقال ابن جريج، قال عبد الله بن كثير: ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهود يستعينهم في باستعمالكم إياه من أهل التقوى، وهم أهل الخوف والحذر من الله أن يخالفوه في شيء من أمره، أو يأتوا شيئا من معاصيه. (1) * * * وإنما وصف جل ثناؤه"العَدْل" بما وصفه به من أنه"أقرب للتقوى" من الجور، لأن من كان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
11556 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير:"يا أيها الذين يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"، نزلت في يهود خيبر، أرادوا قتل النبيّ صلى الله عليه وسلم= وقال ابن جريج، قال عبد الله بن كثير: ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهود يستعينهم في باستعمالكم إياه من أهل التقوى، وهم أهل الخوف والحذر من الله أن يخالفوه في شيء من أمره، أو يأتوا شيئا من معاصيه. (1) * * * وإنما وصف جل ثناؤه"العَدْل" بما وصفه به من أنه"أقرب للتقوى" من الجور، لأن من كان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بعجل حنيذ والتقدير فالذى لبث إبراهيم هو مجيئه بعجل حنيذ والحنيذ المشوي مطلقا وقيل المشوي بحر الحجارة من 70 ) فلما رأى أيديهم . . . . . ) فلما رأى أيديهم لا تصل إليه ( أي لا يمدونها إلى العجل كما يمد يده من ( يقال نكرته وأنكرته واستنكرته إذا وجدته على غير ما تعهد ومنه قول الشاعر فأنكرتني وما كان الذى نكرت من تراه بعينك ونكرت لما تراه بقلبك قيل وإنما استنكر منهم ذلك لأن عادتهم أن الضيف إذا نزل بهم ولم يأكل من الخيفة قولا يدل على الخوف كما في قوله في سورة الحجر ) قال إنا منكم وجلون ( ولم يذكر ذلك هاهنا اكتفاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبخاري ، وَابن مردويه عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أبي شيبه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال حبسنا يوم الخندق عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء حتى كان بعد العشاء بهك كفينا ذلك ، فأنزل الله {وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا} فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام ثم صلى أبيك فجعلت أسماء تشتمها وتقول : أنت خير مني فقالت عائشة رضي الله عنها : ألا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص11 )# وأخرج أحمد والبخاري وابن مردويه عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى حتى كان بعد العشاء بهك كفينا ذلك # فأنزل الله ! < وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا > ! فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام ثم صلى الظهر كما كان يصليها قبل ذلك ثم أقام فصلى العصر أبيك فجعلت أسماء تشتمها وتقول : أنت خير مني فقالت عائشة رضي الله عنها : ألا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
10376- حدثني محمد بن معمر قال، حدثنا حماد بن مسعدة، عن هشام بن أبي عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه. 10377- حدثنا مؤمل بن هشام قال، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام ، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه. 10378- حدثنا عمرو بن عبد صلى الله عليه وسلم بعسفان، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ الظهر، وعلى المشركين خالد بن فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر، فصلى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
10376- حدثني محمد بن معمر قال، حدثنا حماد بن مسعدة، عن هشام بن أبي عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه. 10377- حدثنا مؤمل بن هشام قال، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام ، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه. 10378- حدثنا عمرو بن عبد صلى الله عليه وسلم بعسفان، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ الظهر، وعلى المشركين خالد بن فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر، فصلى