مها العنزي

[ وتغشى وجوههم النار ] هذه الوجوه التي نزع منها الحياء .. فلم توقر لا الله أو عباده وعاشت بالدنيا بلا قيم فاليوم مالها من مكرم

إبراهيم العقيل

﴿يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق﴾ لم يثنهم نصب، ولا وصب، ولا فقر ولا حب مال وولد عن إجابة خالقهم. أي حب هذا!؟

روائع القرآن

﴿ وآتى المال على حبه ذوي القربى ﴾ يغيب عن أهل الأموال والغنى أن من أعظم وجوه البر ؛ إعطاء أقاربهم لأجل قربهم لا لحاجتهم .

عبد المحسن بن زبن المطيري

الذي يمن في صدقته كالذي يرائي في صدقته، كلهم حبط عمله ﴿لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس﴾.

مجالس التدبر

المال تتنازعه النفوس ؛ولذا جاء القرآن بتقسيمه، وبيان حق كل فرد: في الميراث، والغنائم، والفيء. وفي هذا الجزء ذكرت آيات الميراث

مجالس التدبر

{... وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ...} تبقى نظرة الخلق (مادية) ولكن الأمر عند الله غير ذلك {...وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ...}

(وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ) قال مجاهد: لو أنفق الإنسان ماله كله في الحق ما كان تبذيرا ، ولو أنفق مدا في باطل كان تبذيرا

مجالس التدبر

القلب هو الوقود الحقيقي لعمل الجوارح ، وسلامته هو النجاة والفلاح { يومُ لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّا من أتى ﷲَ بقلبٍ سليم }.

هو تحذير صريح لكل من أطغاه ماله أو علمه أو منصبه ؛ فإن مرجعك ومآلك شئت أو لم تشأ إنما هو إلي الله , وهيهات أن تفر من قضائه .

عمر بن عبد الله المقبل

(إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها) صبروا على أصنام من حجارة! فكيف بمن آلهته سلطان أو مال أو جاه! والمعصوم من عصمه الله.