التفسير القرآني للقرآن
ميلاده المنتظر فى سلسلة التطور، آذنهم- سبحانه- بأن ينتظروا ميلاد هذا الكائن، وأن يسجدوا له ساعة مولده، سجود فالسجود لآدم فى حقيقته، سجود لله سبحانه، فى مواجهة هذه الظاهرة العجيبة، التي تتجلى فيها قدرة الله، وتطلع سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ» . - وفى قوله تعالى: «فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ» - إشارة إلى كيفية السجود، وأنه سجود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما قيل : مبني على ارتكاب عموم المجاز في السجود المذكور في الآية بأن يراد به الوقوع على الأرض فيشمل سجود وعن قتادة أن السجود عبارة عن الهيئة المخصوصة وقد عبر بالطوع عن سجود الملائكة عليهم السلام والمؤمنين وبالكره عن سجود من ضمه السيف إلى الإسلام فيسجد كرهاً إما نفاقاً أو يكون الكره أول حالة فيستمر عليه الصفة وإن
تفسير الجلالين
34 - { و } اذكر { إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } سجود تحية بالانحناء { فسجدوا إلا إبليس } هو أبو الجن
تفسير الجلالين
القرية } بيت المقدس { وكلوا منها حيث شئتم وقولوا } أمرنا { حطة وادخلوا الباب } اي باب القرية { سجدا } سجود
تفسير ابن عبد السلام
: لسائر الخلق ، أو هذا في الطير؛ ضرب أجنحتها صلاة وأصواتها تسبيح ، أو للطير صلاة لا ركوع فيها ولا سجود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن أبي إبراهيم المزني أنه سئل عن سجود الملائكة لآدم فقال : إن الله جعل آدم كالكعبة. وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن محمد بن عباد بن حعفر المخزومي قال : كان سجود الملائكة لآدم إيماء.
فتح البيان في مقاصد القرآن
(فقعوا له ساجدين) هو أمر من وقع يقع، والسجود هنا هو سجود التحية لا سجود العبادة، وفيه دليل على أن المأمور
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
المسلمين من هذا المذهب الدهري بعض الآثار والفروع المبنية على هذا القول ، إذ فسر طائفة من العصريين سجود تسخير هذا العالم للآدميين ، وأن المواد الأرضية والمعدنية ونحوها قد سخرها الله للآدمي ، وأن هذا هو معنى سجود