تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة الكهف بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة عن عكرمة قال كان أصحاب الكهف أبناء يعني الإبل الصغار فقال الفتى أليس ملككم فلان فقال الرجل بل ملكنا فلان فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القرآن ذوات (حم) من روضات مخصبات معشبات ومتجاورات فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم ومن قرأ سورة الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له ومن قرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك في يوم وليلة فكأنما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سننه عن ابن مسعود # أنه قام على الصدع الذي في الصفا وقال : هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة ابن عمر أنه كان يدعو على الصفا والمروة يكبر ثلاثا سبع مرات يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: يصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين وذلك قوله : ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة سورة قال : بلغني أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول : لمن الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : لما نزلت هذه الآية ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) ( سورة القمر في أبي جهل # قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت قول عدي بن زيد : خطفته منية فتردى * وهو في الملك
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة الكهف قوله تعالى: {بَاخِعٌ نَفْسَكَ} الآية: 6 [1462] وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة {بَاخِعٌ نَفْسَكَ فجمعهم الله على غير ميعاد فأخذ بعضهم على بعضهم العهود والمواثيق، فجاء أهاليهم يطلبونهم ففقدوهم، فأخبروا الملك
تفسير الصنعاني
< > S18 < > < > سورة الكهف بسم الله الرحمن الرحيم < > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة عن عكرمة يعني الإبل الصغار فقال الفتى أليس ملككم فلان فقال الرجل بل ملكنا فلان فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة الكهف من ( آية 21 آية 22 ) . | < < الكهف : ( 21 ) وكذلك أعثرنا عليهم . . . . . على الإسلام ، ثم إنهم اختلفوا في | البعث ؛ فقال بعضهم : يبعث الناس في أجسادهم وهؤلاء المؤمنون كان | الملك
تفسير القرآن العزيز
| علي هين ) ^ أعطيك هذا الولد ؛ وهو كلام موصول أخبر به الملك عن الله | < < مريم : ( 10 ) قال رب اجعل المسجد ^ ( فأوحى إليهم ) ^ أشار إليهم ^ ( أن سبحوا بكرة وعشيا ) ^ أي : صلوا | لله بالغداة والعشي . | | سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ولما أتم الله نعمته على يوسف عليه السلام بما خلصه منه من المحن العظيمة وبما خوله من الملك وعلمه من العلم تاقت نفسه إلى الخير الأخروي الدائم الذي لا ينقطع فقال ) رب قد آتيتني من الملك ( من للتبعيض أى بعض الملك لأنه لم يؤت كل الملك وإنما أوتي ملكا خاصا وهو ملك مصر فى زمن خاص ) وعلمتني من تأويل الأحاديث ( أى بعضها أو مجرد تأويل الرؤيا وقيل من للجنس كما فى قوله ) فاجتنبوا الرجس من الأوثان ( وقيل زائدة أى آتيتني الملك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة قال يعني أهل الجنة سورة