الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجواب عن ذلك ، بعد تسليم أن وروده في سورة القصص متقدماً فقيل : (وَجَاءَ رَجُلٌ) وارد فلى ما يجب ، لأن وإذا تقرر هذا فإنما السؤال عن وجه تأخره في سورة يس؟ ووجه ذلك - والله أعلم - أن تقديم المجرور الذي هو يجدي عليهم في قوله : (وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) (يس (يس : 11) ، أي من انقاد وأصغى إليك وإن بعدت داره وهذا حال الأنصار ، ثم قال : (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا ) (يس : 13) أي الفريقين ممن كفر مع قرب داره ومن آمن مع بعد داره ، وذكر تعالى أصحاب القرية (وحالهم مع
التيسير في القراءات السبع
البقرة والحج، و {وَجْهِيَ} (¬3) في آل عمران والأنعام، و {وَمَمَاتِي} (¬4) منها، و {وَمَا لِيَ} (¬5) في (يس والكنز ص 114. (¬2) جزء من الآية 125: سورة البقرة. و 26: سورة الحج. (¬3) جزء من الآية 20: سورة آل عمران. و 39: سورة الأنعام. (¬4) جزء من الآية 162: سورة الأنعام. (¬5) جزء من الآية 22: سورة يس. (¬6) جزء من الآية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
عن ظفر يوسف شعبة وهم يس كم خلف مدا ظلّ .... ... .......... مواضع وهي: 1 - قوله تعالى: وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (سورة يوسف آية 109). 4 - قوله تعالى: وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ (سورة يس آية 68). وقرأ «ابن عامر» بتاء الخطاب في ثلاثة مواضع وهي: «الأنعام، والأعراف، ويوسف» واختلف عنه في موضع يس فقرأه
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
تعالى: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (سورة يس آية 55). و «فكهين» من قوله تعالى: وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ (سورة الدخان آية 27). ومن قوله تعالى: فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ (سورة الطور آية 18). ومن قوله تعالى: وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (سورة المطففين آية 31). يس آية 56).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ ابن عامر ، والكسائي : { يس والقرءان } مدغم بالنون. لأن يس اسم سورة. وروي عن محمد ابن الحنفية أنه قال : { يس } يعني : يا محمد. وروى معمر عن قتادة قال : { يس } اسم من أسماء القرآن. ويقال : افتتاح السورة. قال كعب : { يس } قسم أقسم الله تعالى به قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام ، فقال : { يس والقرءان الحكيم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وبحث عنها {فَقَالَ مَالِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ} فتح ابن كثير وعاصم والكسائي وأيوب {لِىَ} هاهنا وفي سورة يس (¬2) {وَمَا لِىَ} وأرسل حمزة الياء فيهما جميعًا، وأما أبو عمرو فكان يرسل الياء في هذِه ويفتح في يس واللام والراء والنون في قوله: دُمْ لِمَنْ رَاقَ نَوْفَلَا، قرءوا بفتح الياء، وأسكنها الباقون، وفي سورة يس أسكنها يعقوب وحمزة وخلف، قال الشاطبي: ومالِىَ في يس سَكَّنْ فتَكْمُلا، وهشام بخلاف عنه، وفتحها الباقون ، وفرق بينهما أبو عمرو بن العلاء فسكّن الياء هنا وفتحها في {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ} بـ (يس) وعندما سُئل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد قرأ عمرو الذي في سورة " الكهف " بالضم وسكون الميم ، فهذه القرءاة التي هنا فَصِيحَةٌ كان قياس أبي وهذا الخلاف أعني في " ثمره " والتوجيه بعينه جارٍ في سورة يس [ آية 35 ] وأما الذي في سورة " الكهف " ففيه ثلاث قراءات : فعاصم يقرؤه بفتحتين ، كما يقرؤه في هذه السورة ، وفي يس فاستمر على عَمَلٍ واحد ، والأخوان بضمتين في السور الثلاث ، فاستمر على عمل واحد ، وأما نفاع وابن كثير وأبن عامر فقراوا في " الأنعام " و" يس وأما أبو عمرو فقرأ ما في " الأنعام " و" يس " بفتحتين ، وما في " الكهف " بضمة وسكون ، وقد ذكروا في توجيه
الأساس في التفسير
سورة يس وهي السّورة السّادسة والثلاثون بحسب الرّسم القرآني وهي السّورة الثامنة والأخيرة من المجموعة الأولى
تفسير القرآن - عبد الرزاق
، في قوله تعالى : ( جند محضرون (1) ) قال : « هم لهم جند في الدنيا محضرون في النار » __________ (1) سورة : يس آية رقم : 75
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
، في قوله تعالى : ( جند محضرون (1) ) قال : « هم لهم جند في الدنيا محضرون في النار » __________ (1) سورة : يس آية رقم : 75