تفسير الشعراوي
[الإسراء: 18] أي: عطاء الدنيا ومتعها ورُقيها وتقدّمها. [الإسراء: 18] أجبْنَاهُ لما يريد من متاع الدنيا.
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 23] وقد آثر الحق سبحانه الخطاب ب {رَبُّكَ} على لفظ (الله) ؛ لأن الربَّ هو الذي خلقك وربَّاك [الإسراء: 23] الخطاب هنا مُوجّه إلى النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ؛ لأنه هو الذي بلغ المرتبة
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 26] السبيل هو الطريق، والإنسان عادةً يُنْسَب إلى بلده، فنقول: ابن القاهرة، ابن بورسعيد، فإنْ {وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً} [الإسراء: 26] كما قال تعالى في آية أخرى: {وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 27] أي: أن الحق تبارك وتعالى جعلهما شريكين في صفة واحدة هي التبذير والإسراف، فإنْ كان المبذّر المعصية إلى غيره وأغوى بها وزيّنها؛ لذلك وصفه الحق سبحانه بقوله: {وَكَانَ الشيطان لِرَبِّهِ كَفُوراً} [الإسراء
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 33] أي: طالما أن الله أعطاك حَقَّ القصاص فليكُنْ القصاص بقَدْره دون زيادة أو تعدٍّ أو مجاوزة ثم يقول تعالى: {إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً} [الإسراء: 33] أي: لا يجوز له أنْ يُسرف في القتل؛ لأننا لم نتخلّ
تفسير الشعراوي
وقوله: {إِنَّ العهد كَانَ مَسْؤُولاً} [الإسراء: 34] قد يكون المعنى: أي مسئولاً عنه، فيسأل كل إنسان عن قَرَأْتَ القرآن جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة حِجَاباً مَّسْتُوراً} [الإسراء
تفسير الشعراوي
ثم يقول تعالى: {ذلك خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [الإسراء: 35] {ذلك} أي: الوزن بالقسطاس المستقيم خير وهذا هو المراد بقوله تعالى: {ذلك خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [الإسراء: 35] أي: احسن عاقبة. .
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 51] والاستفهام هنا كسابقه للإنكار والتعجُّب الدالّ على استبعاد البعث بعد الموت، ولاحظ هنا أن النقاش، فقد كانوا يقولون: مَنْ يُعيدنا؟ والآن يقولون: متى؟ فيأتي الجواب: {عسى أَن يَكُونَ قَرِيباً} [الإسراء
تفسير الشعراوي
ثم يقول تعالى: {وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النبيين على بَعْضٍ} [الإسراء: 55] مَن الذي فضَّل؟ الله سبحانه ثم يقول تعالى: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً} [الإسراء: 55]
تفسير الشعراوي
وقوله سبحانه: {إِلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء: 62] فيها دليل على عِلْم إبليس ومعرفته بقدرة الله تعالى، فعرف الشيطان أنْ يأخذَه، فقال: {إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المخلصين} [ص: 83] فقوله: {إِلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء