الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خلوا من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود. إني معكم من المنتظرين} قال : خوفهم الله عذابه ونقمته وعقوبته ثم أخبرهم أنه إذا وقع من ذلك أمر نجى الله وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : ثلاث آيات وجدتها في كتاب الله تعالى اكتفيت بها عن جميع الخلائق الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له) (فاطر الآية 2) والثالثة (وما من دابة في الأرض إلا على الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ذلك من وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه {ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس} قال : إن المؤمن ليشكر ما به من نعمة الله ويشكر ما في الناس من نعمة الله ذكر لنا أن أبا الدرداء رضي الله عنه كان يقول : يا أَخْرَج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في الآية ، قال لما عرف نبي الله يوسف عليه السلام أن أحدهما مقتول دعاهما إلى حظهما من ربهما وإلى نصيبهما من آخرتهما.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن يحي بن جعدة رضي الله عنه قال : جاء ناس من المسلمين بكتب قد كتبوها فيها بعض ما سمعوه من اليهود ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بقوم حمقا أو ضلالة أن يرغبوا عما جاء وأخرج الاسمعيلي في معجمه ، وَابن مردويه من طريق يحيى ابن جعدة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتبون من التوراة فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال وسلم بكتاب من قصص يوسف في كتف فجعلت تقرأه عليه والنبي صلى الله عليه وسلم يتلون وجهه فقال والذي نفسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيوحون به وحيا في قلوب من يشاء من رسله. وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي عن عائشة : أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك العاص رضي الله عنه قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة ما يسمع من نفس من حس تلك الحجب إلا زهقت نفسه. أَخْرَج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فانتشروا في الأرض} قال : هو إذن من الله فإذا فرغ فإن شاء خرج وإن شاء قعد في المسجد. الأرض وابتغوا من فضل الله} قال : ليس لطلب دنيا ولكن عيادة مريض وحضور جنازة وزيارة أخ في الله. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} قال : لم يؤمروا بشيء من طلب الدنيا إنما هو عيادة مريض وحضور جنازة وزيارة أخ في الله. وأخرج الطبراني عن أبي أمامة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من صلى الجمعة فصام يومه وعاد مريضا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر حتى تغيب الشمس من غير عذر فكأنما وتر أهله وماله # وأخرج ابن أبي شيبة عن نوفل بن معاوية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما عن أبي الدرداء قال : من ترك العصر حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله # وأخرج ابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن العباس بن عبد المطلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال أمتي على الفطرة ما لم عن أبي أيوب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص494 )# # وأخرج ابن عساكر من طريق زيد بن أسلم عن ابن عباس في قول الله ! < إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدراس على جماعة من يهود فدعاهم إلى الله فقال له النعمان صلى الله عليه وسلم : فهلما إلى التوراة فهي بيننا وبينكم فأبيا عليه فأنزل الله ! < ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم > ! إلى قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص648 )# # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال : لم يبعث الله نبيا قط من لدن نوح عن عبد الله بن ثابت قال : جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا # فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم # إنكم حظي من الأ وأنا حظكم من النبيين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص720 )# # وأخرج الحاكم عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في من هم قال : الجماعة # وأخرج أحمد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن بني إسرائيل تفرقت إحدى من تلك الفرقة قال : الجماعة الجماعة # وأخرج أحمد عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اثنان خير من واحد وثلاثة خير من اثنين وأربعة خير من ثلاثة فعليكم بالجماعة فإن الله لم يجمع أمتي إلا على هدى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص99 )# في الشعب عن أبي هريرة قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فذكر الغلول فعظمه فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك # لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك # وأخرج