لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وملك بكسر اللام من الملك بضم الميم والحكم (اليس لي ملك مصر) الملك هنا بمعنى الحكم والحاكم الاعلى هو الله المالك يتصرف في ملكه كما لا يتصرف الملك (بكسر اللام) والمالك عليه ان يتولى امر مملوكه من الكسوة والطعام العامة في المصلحة العامة فنزلت القراءتين لتجمع بين معنى المالك والملك وتدل على انه سبحانه هو المالك وهو الملك (قل اللهم مالك الملك) الملك ملكه سبحانه وتعالى فجمع بين معنى الملكية والملك *مالك يوم الدين، لم لم يذكر
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: ما نسي، ولكنه خاف أن يذكر الملك الذنب الذي بسببه حبس هو والخباز؛ فقوله: "وادكر" أي ذكر وأخبر. {فَأَرْسِلُونِ} خاطب الملك ولكن بلفظ التعظيم، أو خاطب الملك وأهل مجلسه. وسأله عن رؤيا الملك. {لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ} أي إلى الملك وأصحابه. ويحتمل أن يريد بالناس الملك وحده تعظيما.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن نبي الله صلى الله عليه و سلم سأل ربه أن يجعل له ملك فارس والروم في أمته فأنزل الله قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء الآية " وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال " جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا محمد سل ربك قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء إلى قوله وترزق من تشاء بغير حساب ثم جاءه الله عليه و سلم قال : " اسم الله الأعظم الذي اذا دعي به أجاب في هذه الآية من آل عمران قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء إلى آخر الآية "
التفسير المنير
والمعنى: وقال الملك: أحضروه إليّ من سجنه، أجعله من خاصّتي وأهل مشورتي وموضع ثقتي، فلما خاطبه الملك وتعرّف روي أن يوسف لما خرج من السّجن اغتسل وتنظّف ولبس ثيابا جددا، فلما دخل على الملك قال: اللهم إني أسألك من خيره، وأعوذ بعزّتك وقدرتك من شرّه، ثم سلّم عليه بالعربيّة، فقال الملك: ما هذا اللسان؟ فقال: لسان عمي قال يوسف: اجعلني أيها الملك على خزائن الأرض: وهي الخزن التي تخزن فيها الغلال، وهي الأهرام التي يجمع فيها فأجابه الملك إلى طلبه، وجعله وزير المال والخزانة، وأطلق له سلطة التّصرف في شؤون الحكم، لما لمس لديه من
تفسير أحمد حطيبة
بهم ما فعلوا إذا بأحدهما يرى في المنام أنه جالس على سرير كسرى، فشاعت الرؤيا بين الناس، حتى وصلت إلى الملك فرفض، وبعث له رسالة ثالثة فإذا به لا يفعل ذلك، فعزله الملك، وولى مكانه أخاه الآخر الذي كان قد أمر بقتله قبل ذلك، وأرسل إليه الملك رسالة أن اقتل أخاك، وكاد يفعل ذلك، لولا أن أخاه أراه الرسائل الثلاث وقال: يرسل إليك الملك بقتلي وأنا أخوك، وتريد أن تنفذه، وقد أرسل إلي من قبل بثلاث رسالات يأمرني فيها بقتلك، شراً، فلم يفعل وعصى الملك وأخذ يتفاوض معه، ولحقت الهزيمة بالفرس، ولا يتوقع الإنسان مثل ذلك، فإن ذلك
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
يقال: ملك بين الملك بالضم ومالك بين الملك بالكسر. والملك بالكسر ضربان: ضرب هو التملك والتولي. فجعل النبوة مخصوصة والملك عامًا فيهم، وإن الملك ههنا هو القوة التي بها يترشح للسياسة، لا أنه جعلهم كلهم قال بعضهم: الملك اسم لكل من يملك السياسة إما في نفسه، وذلك بالتمكين من زمام قواه وصرفها عن هواها، وإما قول: {ملكوت السموات والأرض} [الأنعام:75] هو مبالغة في الملك. والمملكة: سلطان الملك وبقاعه التي يكمي فيها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(57) } مناسبة الآية لما قبلها قال البقاعى : ولما أتم ما قدمه مما هو الأهم - من نزاهة الصديق ، وعلم الملك ببراءته وما يتبعها - على ما كان قلبه من أمر الملك بإحضاره إليه ، أتبعه إياه عاطفاً له على ما كان في نسقه من قوله {قال ما خطبكن} فقال : {وقال الملك} صرح به ولم يستغن بضميره كراهية الإلباس لما تخلل بينه ولما كان التقدير : فرجع رسول الملك إليه فأخبره أن الملك سأل النسوة فقلن ما مضى ، وأمر بإحضاره ليستخلصه لنفسه ، فقال يوسف عليه الصلاة والسلام ما تقدم من تلك الحكم البالغة ، وأجاب أمر الملك فأتى إليه بعد أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
روي أن الملك قال ليوسف عليه السلام ما من شيء إلا وأحب أن تشركني فيه إلا في أهلي وفي أن لا تأكل معي فقال إبراهيم الخليل عليه السلام ، ثم قال : {فَلَمَّا كَلَّمَهُ} وفيه قولان : أحدهما : أن المراد فلما كلم الملك يوسف عليه السلام قالوا لأن في مجالس الملوك لا يحسن لأحد أن يبتدىء بالكلام وإنما الذي يبتدىء به هو الملك ، والثاني : أن المراد : فلما كلم يوسف الملك قيل : لما صار يوسف إلى الملك وكان ذلك الوقت ابن ثلاثين سنة ، فلما رآه الملك حدثاً شاباً قال للشرابي : هذا هو الذي علم تأويل رؤياي مع أن السحرة والكهنة ماعلموها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجملة { فلما كلمه } مفرّعة على جملة محذوفة دل عليها { وقال الملك ائتوني به }. والضمير المنصوب في { كلمه } عائد إلى الملك ، فالمكلّم هو يوسف عليه السلام. والمقصود من جملة { فلما كلمه } إفادة أن يوسف عليه السلام كلم الملك كلاماً أعجب الملك بما فيه من حكمة والقائل هو الملك لا محالة. وترتّب هذا القول على تكليمه إياه دالّ على أن يوسف عليه السلام كلّم الملك كلام حكيم أديب فلما رأى حسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وقال الملك : ائتوني به أستخلصه لنفسي.. فلما كلمه قال : إنك اليوم لدينا مكين أمين. أمر النسوة ، كذلك تبينت له كرامته وإباؤه ، وهو لا يتهافت على الخروج من السجن ، ولا يتهافت على لقاء الملك كل أولئك أوقع في نفس الملك احترام هذا الرجل وحبه فقال : { ائتوني به أستخلصه لنفسي }. . { وقال الملك : ائتوني به أستخلصه لنفسي }.. ويحذف السياق جزئية تنفيذ الأمر لنجد يوسف مع الملك.. { فلما كلمه قال : إنك اليوم لدينا مكين أمين }..