الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين > ! قال : خوفهم الله عذابه ونقمته وعقوبته ثم أخبرهم أنه إذا وقع من ذلك أمر نجى الله رسله والذين آمنوا فقال يقول : بعافية # وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : ثلاث آيات وجدتها في كتاب الله تعالى اكتفيت والثانية ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له ) ( فاطر الآية 2 ) والثالثة ( وما من دابة في الأرض إلا على الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ذلك من فضل الله علينا > ! قال : أن جعلنا أنبياء ! < وعلى الناس > ! < ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس > ! قال : إن المؤمن ليشكر ما به من نعمة الله ويشكر ما في الناس من نعمة الله ذكر لنا أن أبا الدرداء رضي الله عنه في الآية # قال لما عرف نبي الله يوسف عليه السلام أن أحدهما مقتول دعاهما إلى حظهما من ربهما وإلى نصيبهما من آخرتهما # وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : جاء ناس من مزينة يستحملون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لا أجد ما أحملكم عليه ( تولوا وأعينهم تفيض من الدمع ) ( التوبة آية 92 ) حزنا ظنوا ذلك من غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله < وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك > ! الآية # قال : الرحمة الفيء # وأخرج ابن جرير من طريق عطاء الخراساني عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله قال : إنتظار رزق الله # وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : ! < وإما تعرضن عنهم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص563 )# وابن المنذر وابن أبي حاتم عن يحي بن جعدة رضي الله عنه قال : جاء ناس من المسلمين بكتب قد كتبوها فيها بعض ما سمعوه من اليهود # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بقوم حمقا أو ضلالة أن يرغبوا الآية # وأخرج الاسمعيلي في معجمه وابن مردويه من طريق يحيى ابن جعدة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتبون من التوراة فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم بكتاب من قصص يوسف في كتف فجعلت تقرأه عليه والنبي صلى الله عليه وسلم يتلون وجهه فقال والذي نفسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص182 )# فيوحون به وحيا في قلوب من يشاء من رسله # وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي عن عائشة : أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي قال : أحيانا يأتيني الملك في مثل صلصلة الجرس بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة ما يسمع من نفس من حس تلك الحجب إلا زهقت نفسه # $ الآيات 52 - 53 أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم قال : القرآن # وأخرج أبو نعيم في الدلائل وابن عساكر عن علي رضي الله عنه قال : قيل للنبي صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هو إذن من الله فإذا فرغ فإن شاء خرج وإن شاء قعد في المسجد # وأخرج ابن جرير عن أنس قال : قال رسول < فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله > ! < فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله > ! قال : لم يؤمروا بشيء من طلب الدنيا إنما هو عيادة مريض وحضور جنازة وزيارة أخ في الله # وأخرج الطبراني عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى الجمعة فصام يومه وعاد مريضا وشهد جنازة وشهد نكاحا
المختصر في تفسير القرآن الكريم
والذين ينكثون عهد الله من بعد توكيده، ويقطعون ما أمر الله بوصله من الأرحام، أولئك البعداء الأشقياء لهم الطرد من رحمة الله، ولهم سوء العاقبة وهو النار.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم) ، يقول: استغفر لهم من فلما نزلت هذه الآية أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم جزءًا من أموالهم، فتصدَّق بها عنهم. 17154- حدثنا أنفسهم بالسَّواري، قالوا: يا رسول الله، خذ من أموالنا صدقة تطهرنا بها! فأنزل الله: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم) ، الآية. 17155- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا جرير، عن يعقوب، عن فأنزل الله: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) ، وكان الثلاثة إذا اشتكى أحدهم اشتكى الآخران مثله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قال : كان طاووس إذا ساله رجل افصل بين ولدين في النحل قرا افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم قوله تعالى : من احسن من الله حكما لقوم يوقنون قد تقدم تفسيره . من حلفهم ، وكان أحد بني عوف بن الخزرج وله من حلفهم مثل الذي لهم من عبد الله بن أبى فخلعهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وتبرا من حلف الكفار وولايتهم . فقال اتولى الله ورسوله والمؤمنين وابرا إلى الله من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : واتوهم من مال الله الذي اتاكم قال : هو المكاتب إذا ادى اليك مكاتبته فاعطه منه شيئاً ، فان لم ثنا اسباط عن السدي : واتوهم من مال الله الذي اتاكم قال : كان ابن عمر يضع عن المكاتبين الربع ، وكان غيره : واتوهم من مال الله الذي اتاكم قال : ذلك في الزكاة على الولاة يعطونها من الزكاة لقول الله : وفي الرقاب واتوهم من مال الله الذي اتاكم قال : الفيء والصدقات . من الكتابة قال : وكان أبي يقول : ماله وللكتابة وهو من مال الله فرض له فيها نصيباً .