الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلو حكّم شريعة الملك ما تمكن من أخذ أخيه ، إنما كان يعاقب السارق على سرقته ، دون أن يستولي على أخيه كما وهو من دقائق التعبير. { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك }.. { إلا أن يشاء الله }.. ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك.. }.. إنه يعني : نظام الملك وشرعة.. فإن نظام الملك وشرعه ما كان يجعل عقوبة السارق هو أخذه في جزاء سرقته. وقد ارتضى إخوة يوسف تحكيم نظامهم هم وشريعتهم ؛ فطبقها يوسف عليهم عندما وجد صواع الملك في رحل أخيه..
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أريكم أصحابي، فانطلقوا معه وسائر أهل المدينة، وكان أصحابه قد ظنوا أنه أُخِذَ [وذُهِبَ] (1) به إلى الملك كانوا نياماً بإذن الله تعالى ذلك الزمان كله، وإنما أُوقظوا ليكونوا آية للناس وتصديقاً للبعث، ونظر الملك والناس إلى المسطور الذي فيه أسماؤهم وقصتهم فعجبوا، ورفعوا أصواتهم بالتحميد والتسبيح والتهليل، وأقبل الملك عليهم واعتنقهم وبكى، فقالوا له: نستودعك الله، ونقرأ عليك السلام، حفظك الله وحفظ مُلْكَك، فبينا الملك قائم رجعوا إلى أماكنهم ومضاجعهم (2) وتوفى الله أنفسهم، فأمَرَ الملك أن يجعل لكل واحد منهم تابوت من ذهب
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
فجاءه الرسول، فقال: ألق عنك ثياب السجن، والبس ثيابًا جددًا، وقم إلى الملك، فقام وودع أهل السجن، فدعا فأتى الملك ودخل عليه فسلم عليه بالعربية، فقال له الملك: ما هذا اللسان؟ قال لسان عمي إسماعيل، ثم دعا له وكان الملك يتكلم بسبعين لسانًا، ولم يعرف هذين اللسانين، وكان كلما تكلم بلسان أجابه يوسف به، وزاد عليه بالعربية والعبرانية، فأعجب الملك أمره مع صغر سنه؛ إذ كان عمره يومئذ ثلاثين سنة. ، وضرب الطبل بمصر أن يوسف خليفة الملك.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
لما عرفه ساقي الملك وعرف علمه وفضله وصدقه في تعبير الرؤيا، ولو لم يعرف ذلك منه الساقي .. ما عرفه الملك ولم يجعله على خزائن الأرض، فما من حلقة من هذه السلسلة إلا كانت متممة لما بعدها، وبإذن الله أرض مصر، وقد جيء به مملوكًا، فأصبح مالكًا ذا نفوذ وأمر ونهي لا ينازعه منازع فيما يراه ويختاره، وصار الملك دعاه الملك، فتوجه وأخرج خاتم الملك، وجعله في أصبعه، وقلده بسيفه، وجعل له سريرًا من ذهب مكلّلًا بالدرّ الناظر وجهه فيه من صفاء لونه، فانطلق حتى جلس على ذلك السرير، ودانت له الملوك، وفوض الملك الأكبر إليه
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
رقم 158 يوسف : ( 72 ) قالوا نفقد صواع . . . . . ) قالوا ( المنادي ومن معه لإخوة يوسف : ( نفقد صواع الملك ( ، يعنى إناء الملك ، وكان يكال به كفعل أهل العساكر ، ) ولمن جاء به حمل بعير ( ، يعنى وقر بعير ، ) وأنا أخو يوسف لأبيه وأمه ، )( كذلك كدنا ( ، يعنى هكذا صنعنا ) ليوسف ( أن يأخذ أخاه خادماً بسرقته في دين الملك ، يعنى في سلطان الملك ، فذلك قوله : ( ما كان ليأخذ أخاه ( ، يعنى ليحبس أخاه ، ) في دين الملك ( ، يعنى حكم الملك ، لأن حكم الملك أن يغرم السارق
الجامع لأحكام القرآن
والثالث : أنك تقول : مالك الملك ولا تقول : ملك الملك. قال ابن الحصار : إنما كان ذلك لأن المراد من "مالك" الدلالة على الملك - بكسر الميم - وهو لا يتضمن "الملك ويتضمن أيضا الكمال ولذلك استحق الملك على من دونه ، ألا ترى إلى قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ ويتضمن الاقتدار والاختيار ، وذلك أمر ضروري في الملك ، إن لم يكن قادرا مختارا نافذا حكمه وأمره ، قهره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك
التفسير الوسيط
والمعنى: وقال الملك لجنده ائتوني بيوسف هذا أستخلصه لنفسي فأتوه به إلى مجلسه. فازداد حب الملك له وتقديره إياه وقال له: إنك منذ اليوم عندنا صاحب الكلمة النافذة، والمنزلة الرفيعة، التي تجعلنا نأتمنك على كل شيء في هذه المملكة، وتلك المقالة من الملك ليوسف، هي أولى بشائر عاقبة الصبر وعزة أى: قال يوسف- عليه السلام- للملك: اجعلنى- أيها الملك- المتصرف الأول في خزائن أرض مملكتك، المشتملة على فأنت ترى أن يوسف- عليه السلام- لم يسأل الملك شيئا لنفسه من أعراض الدنيا، وإنما طلب منه أن يعينه في منصب
القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور
انهم تركوني واوقدوا لآلهة أخرى لكي يغيظوني بكل أعمال أيديهم وينسكب غضبي على هذا الموضع ولا ينطفئ) أما الملك يوشيا فسيموت بسلام لأنه أصلح ورق قلبه لكلام الشريعة بحسب نبوءتها، وبعد ذلك: ((29) وأرسل الملك وجمع كل شيوخ يهوذا وأورشليم (30) وصعد الملك إلى بيت الرب مع كل رجال يهوذا وسكان أورشليم والكهنة واللاويين وكل (فصار الجميع على علم بما فيه وبأنهم وجدوه، وقام الملك بإصلاحات كثيرة وعاهد الله على إزالة الرجس من أرض الملك لعبيده انقلوني لأني جرحت جداً. (24) فنقله عبيده من المركبة وأركبوه على المركبة الثانية التي له
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ملكا، أنكروا ذلك وعجبوا وقالوا:"أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال"؟ قالوا : وكيف يكون له الملك علينا وليس من سبط النبوة ولا من سبط المملكة؟ فقال:"إن الله اصطفاه عليكم" الآية. حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: أما ذكر طالوت إذ قالوا:"أنى يكون له الملك المال"؟ فإنهم لم يقولوا ذلك إلا أنه كان في بني إسرائيل سبطان: كان في أحدهما النبوة، وكان في الآخر الملك ، فلا يبعث إلا من كان من سبط النبوة، ولا يملك على الأرض أحد إلا من كان من سبط الملك.
جامع لطائف التفسير
{ قل : اللهم مالك الملك . تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء . وتعز من تشاء وتذل من تشاء } . . هو { مالك الملك } بلا شريك . . ثم هو من جانبه يملك من يشاء ما يشاء من ملكه. أما في الآخرة فهو محاسب على باطله ومخالفته لشرط المملك صاحب الملك الأصيل . . يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء بالقسط والعدل . ويعز من يشاء ويذل من يشاء بالقسط والعدل .