جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن الربيع: (فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًّا وخرّ موسى صعقًا) ، وذلك أن الجبل حين كُشِف الغطاء ورأى النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أوّلَ ما خلق الله تبارك وتعالى النورُ والظلمةُ، ثم ميَّز بينهما، فجعل الظلمة ليلا أسود مظلمًا، وجعل النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجنة أمر الرب تعالى جبريل فجاء بها من عدن وكتبها بيده بالقلم الذي كتب به الذكر واستمد الرب من نهر النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : تكلم ربنا بكلمتين فصارت إحدهما شمسا والأخرى قمرا وكانا من النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والسنين والحساب فأرسل جبريل فأمر جناحه عن وجه القمر - وهو يومئذ شمس - ثلاث مرات فطمس عنه الضوء وبقي فيه النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شديدة ثم يقسم النور فيعطى المؤمن نورا ويترك الكافر والمنافق فلا يعطى شيئا وهو المثل الذي ضربه الله في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن مردويه عنه عن ابن عباس نودي أن بورك من في النار ومن حولها يقول : بروكت بالنار ناداه الله وهو في النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فقلنا يا رسول الله كيف انشراح صدره ؟ قال : " إذا دخل النور

آيات التقوى في القرآن الكريم

ألا يتمنى أحدنا أن يكون رب العالمين سبحانه وليه في الدنيا والآخرة يخرجه من الظلمات إلى النور ويدافع عنه