مباحث في التفسير الموضوعي

مفاتيح الغيب للفخر الرازي، ونظم الدرر في تناسب الآيات والسور لبرهان الدين البقاعي، وفي ظلال القرآن لسيد قطب

مباحث في التفسير الموضوعي

طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ __________ 1 في ظلال القرآن لسيد قطب

إعراب القرآن وبيانه

(ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ) عطف أيضا أي ثم قطب وجهه ثم تشاوس وتخازر مستكبرا.

التفسير الوسيط

بالجنّة والثواب والمغفرة من أطاع الله، وينذر بالنار والعقاب من عصى الله، ويخوّف أهل مكة: أمّ القرى ومركز قطب

النشر في القراءات العشر

وَالشَّيْخ نجيب الدَّين عبد الله بن قطب بن الْحسن الْبَيْهَقِيّ.

محاسن التأويل

ثُمَّ عَبَسَ أي قطب وجهه كبرا وتهيئوا لقذف تلك الكبيرة وَبَسَرَ أي

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قال اللجائي، في كتابه «قطب العارفين» : وإياك أن تعتقد أنّ في الناس شرّاً منك، وإن كان عاصياً وأنت مطيع

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

وتصوروا معي أيها الأحبة رجلا كسيد قطب، قضى ردحا من حياته في طلب العلم والتحصيل حتى جمع حصيلة علمية وفكرية

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

وسيد قطب رحمه الله تعالى حريص على بيان الوحدة الموضوعية والربط بين الآيات والسور في كل موضع، ولهذا ترى