التفسير الميسر

ودخل حديقته، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث، وشكه في قيام الساعة، فأعجبته ثمارها وقال: ما أعتقد أن تَهْلِك

التفسير الميسر

ودخل حديقته، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث، وشكه في قيام الساعة، فأعجبته ثمارها وقال: ما أعتقد أن تَهْلِك

المختصر في تفسير القرآن الكريم

منها لخوفهم من مصيرهم فيها، ويعلمون علم اليقين أنها الحق الذي لا مِرْية فيه، ألا إن الذين يجادلون في الساعة

البحر المحيط في التفسير

ولما ذكر علامات القيامة ، ذكر أحوال المكلفين بعد قيام الساعة . ( والحسنة ( : الإيمان .

مفاتيح الغيب

الْمُفْسِدِينَ} (يونس : 90 ـ 91) فلم يقبل الله توبته عند مشاهدة العذاب ، ولو أنه أتى بذلك الايمان قبل تلك الساعة : 10 رقم الصفحة : 5 واعلم أن قوله : {حَتَّى ا إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ} (النساء : 18) أي علامات

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

وقيل: أو يأتي ربك يوم القيامة بلا كيف أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ أي بعض علامات ربك الدالة على قرب الساعة وهي عشرة وهي العلامات الكبرى وهي الدجّال، والدابة، وخسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

الإنسان يكون شديد الرغبة في الدنيا عظيم النفرة عن الآخرة، فإذا آل الأمر إلى الآخرة يقول: وما أظن الساعة مما تدعونا إليه، وفي آذاننا وقر سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ أي سنرى أهل مكة علامات

مفاتيح الغيب

الْمُفْسِدِينَ [يونس : 90 ، 91] فلم يقبل اللَّه توبته عند مشاهدة العذاب ، ولو أنه أتى بذلك الايمان قبل تلك الساعة واعلم أن قوله : حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ [النساء : 18] أي علامات نزول الموت وقربه ، وهو

تفسير أحمد حطيبة

فبالنفخة الأولى يصعق الخلق بعد ما يرون علامات القيامة الكبرى التي جاءت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هنا من علامات الساعة: خروج الدجال، ونزول عيسى عليه السلام. صلى الله عليه وسلم حين يحدثنا بذلك يقول: توبوا إلى الله عز وجل قبل أن ينفخ في الصور، وقبل أن تأتي الساعة وإن لم تكن الساعة الكبرى فساعة أحدنا موته، والموت أقرب لأحدنا من جبينه، وأقرب من حبل وريده. يبسط في السوق متاعه من أجل أن يبيعه، والثاني يأخذ المتاع ويدفع، وكلاهما يمد يده إلى صاحبه، فجاءت الساعة