جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله:(خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم)، يقول: استغفر لهم من ذنوبهم فلما نزلت هذه الآية أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم جزءًا من أموالهم، فتصدَّق بها عنهم. 17154- حدثنا أنفسهم بالسَّواري، قالوا: يا رسول الله، خذ من أموالنا صدقة تطهرنا بها ! فأنزل الله:(خذ من أموالهم صدقة تطهرهم)، الآية. 17155- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا جرير، عن يعقوب، عن جعفر فأنزل الله:(خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها)، وكان الثلاثة إذا اشتكى أحدهم اشتكى الآخران مثله،

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ( أن يريهم الله جهرة وأخرج ابن جرير عن أبي العالية ويصبرون على الأذى قال الله تعالى ) ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا ( وقال ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم الآية وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتأول في العفو ما أمره الله به حتى أذن الله فيهم بقتل فقتل الله به من قتل من صناديد قريش و أخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس في قوله ) من عند أنفسهم ( قال من قبل أنفسهم ) من بعد ما تبين لهم الحق ( يقول إن محمدا رسول الله وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

؟ وإنما قالوا : هو ابن الله من أجل أن عزيراً كان في أهل الكتاب ، وكانت التوراة عندهم يعلمون بها ما شاء التوراة وعملوا بالأهواء رفع الله عنهم التابوت ، وأنساهم التوراة ، ونسخها من صدورهم ، وأرسل عليهم مرضاً فدعا عزير الله D وابتهل إليه أن يرد إليه الذي نسخ من صدره ، فبينما هو يصلي مبتهلاً إلى الله تعالى نزل نور من الله فدخل جوفه ، فعاد إليه الذي كان ذهب من جوفه من التوراة ، فأذن في قومه فقال : يا قوم قد آتاني فلما كان من الغد نبعت العين ونبتت الشجرة فشرب من ماء العين وأكل من ثمرة الشجرة ، وجاء ملكان ومعهما قارورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: هو ابن الله من أجل أن عزيرا كان في أهل الكتاب وكانت التوراة عندهم يعملون بها ما شاء الله تعالى أن بالأهواء رفع الله عنهم التابوت وأنساهم التوراة ونسخها من صدورهم وأرسل عليهم مرضا فاستطلقت بطونهم منهم حتى جعل الرجل يمشي كبده حتى نسوا التوراة ونسخت من صدورهم وفيهم عزير كان من علمائهم فدعا عزير الله عز و جل وابتهل إليه أن يرد إليه الذي نسخ من صدره فبينما هو يصلي مبتهلا إلى الله تعالى نزل نور من الله فدخل جوفه فعاد إليه الذي كان ذهب من جوفه من التوراة فأذن في قومه فقال : يا قوم قد آتاني الله التوراة ردها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ أَتَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَلام بن مشْكم ونعمان بن وَإِنَّمَا قَالُوا: هُوَ ابْن الله من أجل أَن عُزَيْرًا كَانَ فِي أهل الْكتاب وَكَانَت التَّوْرَاة عِنْدهم عُزَيْر الله عز وَجل وابتهل إِلَيْهِ أَن يرد إِلَيْهِ الَّذِي نسخ من صَدره فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي مبتهلاً إِلَى الله تَعَالَى نزل نور من الله فَدخل جَوْفه فَعَاد إِلَيْهِ الَّذِي كَانَ ذهب من جَوْفه من التَّوْرَاة فَأذن فِي قومه فَقَالَ: يَا قوم قد آتَانِي الله التَّوْرَاة ردهَا إليّ فعلق يعلمهُمْ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه في قوله إلا لنعلم قال : انما كان بلاء ليعلم الله الكافر من المؤمن - قوله تعالى : قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه وما لهم فيها من شرك يقول : ما لله من ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله وما له منهم من ظهير يقول : من عون من الملائكة - قوله تعالى يرزقكم من السماوات والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين قل لا تسألون عما أجرمنا ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا يبقى أحد ممن قال لا إله إلا الله فعند ذلك يقول أهل جهنم (ما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو أن لنا شاء الله من المشركين فذلك قوله : {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}. وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن شاهين في السنة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله أجسادهم على الخلود من أجل التوحيد وصورهم على النار من أجل السجود فمنهم من تأخذه النار إلى قدميه ومنهم من تأخذه النار إلى عقبيه ومنهم من تأخذه النار إلى فخذيه ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته ومنهم من تأخذه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن علي بن الحنفية {أفمن كان على بينة من ربه} قال : محمد صلى الله عليه وسلم {ويتلوه وأخرج أبو الشيخ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد رضي الله عنه {أفمن كان على بينة من ربه} قال : هو محمد صلى وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما {أفمن كان على بينة من ربه} قال : محمد {ويتلوه شاهد منه} قال : جبريل فهو شاهد من الله بالذي يتلو من كتاب الله الذي أنزل على محمد {ومن قبله كتاب موسى} قال : ومن قبله تلا التوراة على لسان موسى كما تلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم أين الاستئذان قال : يا رسول الله ما استأذنت على رجل من الانصار منذ أدركت ثم قال : من هذه الحميراء إلى جنبك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه عائشة أم المؤمنين قال : أفلا أنزل لك عن أحسن الخلق قال : يا عيينة ان الله حرم ذلك ، فلما ان خرج قالت عائشة رضي الله عنها : من هذا وأخرج ابن المنذر عن زيد بن أسلم رضي الله عنه في قوله {ولا أن تبدل بهن من أزواج} قال : كانوا في الجاهلية {ولا أن تبدل بهن من أزواج} قال : قصره الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< أفمن كان على بينة من ربه > ! قال : محمد صلى الله عليه وسلم ! < ويتلوه شاهد منه > ! قال : لسانه # وأخرج أبو الشيخ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد رضي الله عنه ! < أفمن كان على بينة من ربه > ! قال : هو محمد صلى الله عليه وسلم ! < ويتلوه شاهد منه > ! الله عنه ! قال : جبريل فهو شاهد من الله بالذي يتلو من كتاب الله الذي أنزل على محمد ! < ومن قبله كتاب موسى > !