البدهيات في القرآن الكريم

للمؤمنين وكانوا على هذين العددين (ثلاثة وخمسة) 1. 2- أنَّ العدد الفرد أشرف من الزوج لأن الله تعالى وتر

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

الأخرى في أنه ردها عليه بالنكاح الأول بإجماع الأمة، إذ لا خلاف بينهم - وهو من الإجماع المحصل - أن إسلام الزوج

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

} أي الذين هم أهل للبعد من كل خير {يدعون إلى النار} أي الأفعال المؤدية إليها ولا بد فربما أدى الحب الزوج

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{فيما افتدت به} أي لا على الزوج بالأخذ ولا عليها بالإعطاء سواء كان ذلك مما آتاها أو من غيره أكثر منه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما أوجب لها ذلك بعثها على تركه لأن الزوج لم ينتفع منها بشيء بالتعبير بالعفو فقال: {إلا أن يعفون} أي

الواضح في علوم القرآن

الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [البقرة: 233] الآية نص في وجوب نفقة الزوجة على الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أبو صالح : والسيد هو الزوج بلسان القبط. { قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلاّ أن يسجن أو عذابٌ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإذا قذف الزوج زوجته بالزنا وهما من أهل الشهادة صح اللعان بينهما ، وإذا التعنا كما بين في النهر لا تقع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ أي يخلقكم في الرحم ، او في الزوج. لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ أي ليس كهو شيء.

مجاز القرآن - موافقا للمطبوع

موضعان : أحدهما أن يكون واحدا ذكرا ، والثاني أن يكون واحدة أنثى زوج للذكر وبعضهم يقول الأنثى زوجة ويكون الزوج