الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لها أشهر الأسماء التي كان الناس يعرفونها بها ولو كانت التسمية غير مأثورة فقد سمى ابن مسعود القنوت سورة لقمان وسورة يوسف وسورة البقرة وإما بالإضافة لما كان ذكره فيها أوفى نحو سورة هود وسورة إبراهيم وإما بالإضافة لكلمات تقع في السورة نحو سورة براءة وسورة حم عسق وسورة حم السجدة كما سماها بعض السلف وسورة فاطر. وقد سموا مجموع السور المفتتحة بكلمة حم " آل حم " وربما سموا السورتين بوصف واحد فقد سموا سورة الكافرون البينة سميت في مصحف أبى سورة أهل الكتاب وهذا يؤذن بأنه كان يسمى السور في مصحفه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيها ذكرهم بذكر أممهم ، وما كان من معاندة الأمم وتكذيبهم ، وأخذ المكذبين بمرتكباتهم ، ولا تكاد تجد سورة منها وارد فيها ذكرهم إلا على ما ذكرنا ، وأكثر تلك السور استيفاء لهذا الغرض سور ثلاث ، وهي : سورة الأعراف ، وسورة هود ، وسورة الشعراء ، ثم يليها في ذلك سورة قد أفلح ، وقل ما تجد سورة ورد فيها قصة منها واحدة إلا جارية على ما ذكرته ، وربما أجمل ذلك في بعضها مع تحصيل ما ذكرنا من أخذ الأمم بعد تكذيبهم ، وآخر سورة ذكرت فيها قصصهم معتمداً فيها ما اطرد من أخذ كل أمة يتكذيبها ، وآخر سورة ذكرت فيها قصصهم معتمداً فيها
شرح المخللاتي
الأثمان: الثمن الأول خاتمة سورة آل عمران، الثمن الثاني آخر الربع الأول(1)، الثمن الثالث رأس أربع وأربعين آية من سورة هود: (وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)(2)، الثمن الرابع النصف الأول(3) ، الثمن الخامس رأس مائتين وعشرين آية من سورة الشعراء عند قوله تعالى: (إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(4)، الثمن السادس اهر الربع الثالث(5)،الثمن السابع خاتمة سورة الطور، الثمن الثامن آخر القرآن. الأتساع: التسع الأول مائة وخمسين آية من سورة آل عمران عند قوله تعالى: (وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ)(6
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} [هود : 44] قَوْلُهُ: " {الْجُودِيِّ} [هود: 44] جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ تَشَامَخَتِ الْجِبَالُ يَوْمَئِذٍ مِنَ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: {§وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود يَخْتَلِفُ، وَفَرِيقًا لَا يُرْحَمُ، يَخْتَلِفُ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {فَمِنْهُمْ شَقِيُّ وَسَعِيدٌ} [هود
تفسير السمعاني
{آلر كتاب أحكمت آيَاته ثمَّ فصلت من لدن حَكِيم خَبِير (1) أَلا تعبدوا إِلَّا الله} تَفْسِير سُورَة هود سُورَة هود مَكِّيَّة، إِلَّا قَوْله تَعَالَى: {وأقم الصَّلَاة طرفِي النَّهَار وَزلفًا من اللَّيْل}
تفسير الشعراوي
السلام قد جاء بالرسالة فبلغ قومه وقال: {إِنَّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} [هود: 25] . وأما في القراءة الأخرى بالفتح فتعني أن الرسالة هي: {إِنَّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} [هود: 25] . تعني الرواية عن قصة البلاغ، والقراءة الثانية تحدد مضمون الرسالة: {إِنَّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} [هود
تفسير الشعراوي
ويقول الحق سبحانه: {وَغِيضَ المآء} [هود: 44] . ثم يقول سبحانه: {واستوت عَلَى الجودي} [هود: 44] . أي: استقرت السفينة على جبل الجودي. ويُنهي الحق سبحانه الآية الكريمة بقوله: {وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظالمين} [هود: 44] .
كشف المعاني فى المتشابه من المثاني
يوقظونكم بالآيات من غفلاتكم، لأن الإنذار الإيقاظ من الغفلات عن المنذر به، فناسب قوله: (غَافِلُونَ) وفى هود وفى قصة شعيب في هود: (سَوْفَ تَعْلَمُونَ) بغير فاء؟ . وأية هود من قول "شعيب " فلم يؤكد ذلك.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وفيه نظرٌ لقوله تعالى {لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ} [هود: 36] {وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ} [هود: 40] ويحتمل أنَّ حال مخاطبةِ نوحٍ لقومٍ لم يؤمن منهم أحد بعدُ ثم آمنوا، بخلاف قصة هود فإنه حالَ الخطابِ كان فيهم مؤمن، ويُحتمل أن يكونَ صفةً لمجرد الذمِّ من غير قَصْدِ تمييزٍ بها.