الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال الطبري: حدثني المثنى قال: حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس (وَمِمَّا قوله تعالى (وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) قال عبد الرحمن بن يزيد بن رستة الحافظ في "كتاب الإيمان": ثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، أخبرنا الأعمش، عن أبي ظبيان ح ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان عن علقمة عن عبد الله قال: الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله.
تفسير القرآن العظيم
وحدثنا حجاج، عن شعبة، عن محمد بن ذَكْوَان، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه؛ أنه كان يقرأ وفي المسند عن عبد الرحمن بن شبل مرفوعا: "اقرؤوا القرآن، ولا تغلوا فيه، ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به، القرآن (ص 89). (5) فضائل القرآن (ص 90). (6) المسند (3/ 428) من طريق زيد بن سلام عن جده عن أبي راشد عن عبد قال أبو عبيد: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني ابن خَصيفة، عن السائب بن يزيد: أن رجلا سأل عبد الرحمن بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن مُجَاهِد قَالَ: سُئِلَ ابْن عَبَّاس عَن الصابئين فَقَالَ: هم قوم بَين الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوس لَا تحل ذَبَائِحهم وَلَا مناكحهم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن منزله بَين النَّصْرَانِيَّة والمجوسية لفظ ابْن أبي حَاتِم: منزلَة بَين الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَأخرج عبد الصابئون فرقة من أهل الْكتاب يقرؤون الزبُور وَأخرج وَكِيع عَن السّديّ قَالَ الصابئون من أهل الْكتاب وَأخرج عبد الزِّنَاد قَالَ: الصابئون قَالَ: الصابئون مِمَّا يَلِي الْعرَاق وهم بكوثى يُؤمنُونَ بالنبيين كلهم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والفتنة أَشد من الْقَتْل} قَالَ: الْفِتْنَة الَّتِي أَنْتُم مقيمون عَلَيْهَا أكبر من الْقَتْل وَأخرج عبد والفتنة أَشد من الْقَتْل} قَالَ: ارتداد الْمُؤمن إِلَى الوثن أَشد عَلَيْهِ من أَن يقتل محقاً وَأخرج عبد حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ} كلهَا بِالْألف {فاقتلوهم} آخِرهنَّ بِغَيْر ألف وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي الْأَحْوَص قَالَ: شمعت أَبَا اسحق يقرؤهن كُلهنَّ بِغَيْر ألف وَأخرج عبد بن حميد عَن الْأَعْمَش قَالَ: كَانَ أَصْحَاب عبد الله يقرؤونها كُلهنَّ بِغَيْر ألف وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأَبُو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْقُرْآن وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {يُؤْتِي الْحِكْمَة من يَشَاء} قَالَ: النُّبُوَّة وَأخرج عبد والفكرة فِيهِ وَأخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة {يُؤْت الْحِكْمَة} قَالَ: الْكتاب والفهم بِهِ وَأخرج عبد يُؤْتِي اصابته من يَشَاء وَأخرج ابْن جرير عَن إِبْرَاهِيم {يُؤْتِي الْحِكْمَة} قَالَ: الْفَهم وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {يُؤْتِي الْحِكْمَة} قَالَ: الإِصابة فِي القَوْل وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة {يُؤْت الْحِكْمَة} قَالَ: الْفِقْه فِي الْقُرْآن وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك {يُؤْتِي الْحِكْمَة
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى { وأولي الأمر منكم } قال هم العلماء قال أنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصا الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصا أميري فقد عصاني عبد الرزاق قال أخبرنا > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن وقتادة قالا في قوله تعالى { أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن الكلبي وقتادة في قوله تعالى { ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى { حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم } قال خرج مولى لقريش تاجرا > > عبد الرزاق قال معمر عن الكلبي في قوله تعالى { وإذ أوحيت إلى الحواريين } قال قذف في قلوبكم عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة الحواري الوزير < < المائدة : ( 114 ) قال عيسى ابن > > عبد الرزاق عن المنذر بن النعمان أنه سمع وهب بن مبنه يقول في قوله تعالى { أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا } قال أنزل عليهم أقرصة من شعير وأحوات فحدثت به عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهبا
تفسير الصنعاني
قال بعث عليهم هذا الحي من العرب فهم في عذاب منهم إلى يوم القيامة عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني عبد > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { يأخذون عرض هذا الأدنى } قال يأخذونه إن كان حلالا > > عبد الرزاق عن فضيل عن منصور عن سعيد بن جبير في قوله تعالى { يأخذون عرض هذا الأدنى } قال يعملون > > قال عبد الرزاق قال ابن جريج حدثني رجل عن عكرمة قال جئت ابن عباس يوما وإذا هو يبكي والمصحف في
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى { رضوا بأن يكونوا مع الخوالف } قالا مع النساء > > عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى { سنعذبهم مرتين } قال القتل و السباء عبد الرزاق قال معمر و قال الحسن عذاب الدنيا وعذاب القبر < < التوبة : ( 102 ) وآخرون اعترفوا بذنوبهم > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا } قال هم نفر ممن تخلف عن غزوة تبوك منهم أبو لبابة و منهم جد بن قيس ثم تيب عليهم قال قتادة وليسوا بالثلاثة عبد الرزاق عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلم أجد أيضًا"أحمد بن عبد الرحمن الرقي" - ولم يترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل. ولكن من شيوخ الطبري: أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي الحافظ. روى عنه في: 22 باسم"ابن البرقي". وفي: 160، باسم"أحمد بن عبد الرحيم البرقي". نسب إلى جده. وفي: 5444، باسم"ابن البرقي". فمن المحتمل أن يكون هو الذي هنا، وأن تكون كتابة"ابن عبد الرحمن" بدلا من"ابن عبد الرحيم" خطأ من الناسخين ولكن يعكر عليه اتفاق"بن عبد الرحمن" في رواية ابن أبي حاتم وما ثبت هنا.