معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
ومنه ما يكون الجزم فيه أحسن وذلك بأن يكون الفعل الذي قد يجزم ويرفع فى آية ، والاسم الذي يكون الفعل صلة ابن وثّاب والأعمش - ورفعه حمزة «يَرِثُنِي» لهذه العلّة ، وبعض القراء رفعه أيضا - لمّا كانت (وليا) رأس آية فأمّا رفعه فأن تجعل «يَلْعَبُونَ» فى موضع نصب كأنك قلت فى الكلام : ذرهم __________ (1) آية 103 سورة التوبة . (2) آية 114 سورة المائدة. (3) آيتا 5 و6 سورة مريم. (4) آيتا 36 ، 37 سورة الشعراء. (5) آية 12 سورة يوسف . (6) آية 14 سورة التوبة. (7) آية 64 سورة هود. (8) آية 3 سورة الحجر. (9) آية 91 سورة الأنعام.
تفسير مقاتل بن سليمان
أَلاۤ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ } أن يدخلوا جهنم، { وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } [آية : 62] أن يخرجوا من الجنة أبداً.{ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } ، يعني صدقوا، { وَكَانُواْ يَتَّقُونَ } [آية: 63 الله أن من اتقاه ثوابه الجنة، ومن عصاه عقابه النار، { ذٰلِكَ } البشرى { هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ } [آية } ، يعني إن القوة لله، { جَمِيعاً } في الدنيا والآخرة، { هُوَ ٱلسَّمِيعُ } لقولهم، { ٱلْعَلِيمُ } [آية } ، يعني ما يتبعون { إِلاَّ ٱلظَّنَّ } ، يعني ما يستيقنون بذلك، { وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ } [آية
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
تَرْتِيلًا) ثم التهدئة للرسول (وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا) آية الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا) آية وهكذا حتى نصل إلى آية محورية في هذه السورة (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا) آية 43 وهي تعرض لماذا يكذب المكذبين؟ لسبب واضح جليّ هو أنهم يتّبعون أهواءهم فالمشكلة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. ____________ (1) سورة آل عمران آية 118. (2) سورة المجادلةآية 9. (5) سورة المائدة آية 51. [.....] (6 ) سورة طه آية 131. (7) عبست الإبل : تعلق بأذنابها من أبوالها وأبعارها ما يجف عليها. (8) سورة طه آية 131
الإتقان في علوم القرآن
البراء بأن الآيتين نزلتا جميعا فيصدق أن كلا منهما آخر بالنسبة لما عداهما ويحتمل أن تكون الآخرية في آية النساء مقيدة بما يتعلق بالمواريث بخلاف آية البقرة ويحتمل عكسه والأول أرجح لما في آية البقرة من الإشارة إلى معنى الوفاء المستلزمة لخاتمة النزول انتهى 322 وفي المستدرك عن أبي بن كعب قال آخر آية نزلت { لقد
الإتقان في علوم القرآن
إتمامها ثم يبدو له في أخرى فأما من ابتدأ القراءة وهو يريد التنقل من آية إلى آية وترك التأليف لآي القرآن علم له لأن الله لو شاء لأنزله على ذلك انتهى 1440 وقد نقل القاضي أبو بكر الإجماع على عدم جواز قراءة آية آية من كل سورة 1441 قال البيهقي وأحسن ما يحتج به أن يقال إن هذا التأليف لكتاب الله مأخوذ من جهة النبي
معاني القرآن
67 - وقوله جل وعز إنهم كانوا قوما عمين (آية 64) قال قتادة أي عن الحق 68 - وقوله جل وعز قال المل الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة (آية 66) السفاهة رقة الحلم والطيش يقال ثوب سفيه إذا كان خفيفا 69 - ثم قال جل وعز جوابا لهم قال يا قوم ليس بي سفاهة (آية 67) وهذا أدب في الاحتمال 70 - وقوله جل وعز وإلى ثمود أخاهم صالحا (آية 73) قيل إنما قال جل وعز أخاهم لأنه بشرا مثلهم من بنى آدم يفهمون عنه فهو أوكد عليهم
معاني القرآن
68 - وقوله جل وعز خالدين فيها هي حسبهم (آية 68) أي هي كافيهم أي هي على قدر أعمالهم ويقال أحسبني الشئ أي كفاني 69 - وقوله جل وعز فاستمتعوا بخلاقهم (آية 69) قال قتادة أي بدينهم والمعنى عند أهل اللغة فاستمتعوا بنصيبهم من الدنيا 70 - وقوله جل وعز والمؤتفكات (آية 70) قال قتادة هي مدائن قوم لوط وقال أهل اللغة سميت الكذب لأنه مقلوب ومصروف عن الصدق 71 - وقوله جل وعز يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم (آية
معاني القرآن
الفراء أي حال بين ابن نوح وبين الجبل الماء فكان من المغرقين 49 وقوله جل وعز وقيل يا ارض ابلعي ماءك (آية 44) قال قتادة أي ابلعي كل ماء عليك ويا سماء أقلعي أي لا تمطري وهو ثم قال جل وعز وغيض الماء (آية 44) مجاهد أي نقص وقال قتادة أي ذهب ثم قال جل وعز وقضي الأمر أي قضي الأمر بهلاكهم ثم قال واستوت على الجودي (آية 44) قال الضحاك هو جبل الموصل 50 - وقوله جل وعز إنه عمل غير صالح (آية 46) في معناه أقوال