الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آمنوا إن من أزواجكم} أي : وإن أظهرن غاية المودة {وأولادكم} أي : وإن أظهروا غاية الشفقة {عدواً لكم} فقال ابن عباس : نزلت بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم جفاء أهله وولده فنزلت ذكره بمكة إلا هؤلاء الآيات {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم} فإنها نزلت في عوف بن مالك وروى الترمذي عن ابن عباس وسئل عن هذه الآية قال : هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة ، وأرادوا أن يأتوا النبي أهلك ومالك فخالفه فهاجر ، ثم قعد له على طريق الجهاد فقال له : أتجاهد فتقتل نفسك فتنكح نساؤك ويقسم مالك
فوائد منتقاة من تفسير ابن كثير
قال ابن عبد البر في التمهيد (18/112) : وهو يشبه ما رسمه مالك في أبواب القدر في موطئه وما أورد في ذلك من الأحاديث وعلى ذلك أكثر أصحابه وليس عن مالك فيه شيء منصوص إلا أن المتأخرين من أصحابه ذهبوا إلى أن أطفال وذكره ابن عبد البر عن حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك ، وإسحاق بن راهويه . قال : وعلى ذلك أكثر أصحاب مالك ، وذكر أيضا في أطفال المسلمين نزاعا ليس هذا موضعه .ا.هـ.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال مالك بن دينار: قرأتُ في بعض كتب الله المنزلة أن الله يقول: أفني أعدائي بأعدائي ثم أفنيهم بأوليائي وأخرج الإمام أحمد في كتاب الزهد بإسناده، عن مالك بن دينار، قال: قرأت في التوراة: "إني أنا الله لا إله الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي __________ (1) أخرجه ابن كلهم بلفظ: قال مالك: قرأت في الزبور: "إني أنتقم من المنافق بالمنافق، ثم أنتقم من المنافقين جميعاً". وذكره ابن كثير بهذا اللفظ (2/177). (2) لم أقف عليه في المطبوع من الزهد.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد في طبقاته عن ميمون ، أن ابن عمر تعلم سورة البقرة في أربع سنين. وأخرج مالك وسعيد بن منصور والبيهقي في "سُنَنِه" عن عروة ، أن أبا بكر الصديق صلى الصبح فقرأ فيها بسورة وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس ، أن أبا بكر قرأ في يوم عيد البقرة حتى رأيت الشيخ يميد من طول القيام. وأخرج ابن أبي شيبة والمروزي في الجنائز وأبو ذر الهروي في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والهروي في فضائله ن ابن عباس في قوله {يتلونه حق تلاوته وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب في قوله {يتلونه حق تلاوته} قال : إذا مر بذكر الجنة سأل الله الجنة وأخرج الخطيب في كتاب الرواة عن مالك بسند فيه مجاهيل عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير من طرق عن ابن مسعود قال : في قوله {يتلونه حق تلاوته} قال : أن يحل حلاله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة {وتخرج الحي من الميت} قال : هي البيضة وأخرج ابن جرير عن عكرمة {وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي} قال : النخلة من النواة والنواة من النخلة وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك ، مثله. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الحسن {وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي} يعني المؤمن من الكافر والكافر
أحكام القرآن
ولهذه السورة أسماء، قال حذيفة تسمى سورة التوبة، وقال ابن عباس تسمى الفاضحة، وتسمى أيضًا الحافرة لأنها وقال ابن عمر كنا ندعوها المقشقشة وقال ابن زيد كانت تسمى المبعثرة. وأول آية نزلت منها على ما قال أبو مالك الغفاري: {انفروا خفافًا وثقالًا} [براءة: 41]. وروي عن ابن عباس أنه فال: آخر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) أخرج ابن وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله { إلا من سفه نفسه } قال : إلا من أخطأ حظه. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله { ولقد اصطفيناه } قال : اخترناه.
الإتقان في علوم القرآن
قال القشيري الصحيح أن التسمية لم تكن فيها لأن جبريل عليه السلام لم ينزل بها فيها 841 وفي المستدرك عن ابن أبي طالب لم لم تكتب في براءة { بسم الله الرحمن الرحيم } قال لأنها أمان وبراءة نزلت بالسيف 842 وعن مالك أن أولها لما سقط سقط معه البسملة فقد ثبت أنها كانت تعدل البقرة لطولها 843 وفي مصحف ابن مسعود مائة وإثنتا لأنه لم يكتب المعوذتين وفي مصحف أبي ست عشرة لأنه كتب في آخره سورتي الحفد والخلع 844 أخرج أبو عبيد عن ابن سيرين قال كتب أبي بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين واللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد وتركهن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن أبي حاتم عن أبي مالك {قال الملأ} يعني الأشراف من قومه. وَأَخرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس {إنهم كانوا قوما عمين} قال : كفارا. وَأَخرَج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر وابن