الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: أتم علمًا وقامة منكم، ومن هاهنا ينبغي أن يكون الملك ذا علم وشكل حسن وقوة شديدة في السعدي: 1/ 107. (¬2) أخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره (2458): ص 2/ 466. (¬3) أخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره انظر: جامع البيان للطبري: 5/ 313، تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 92، وتفسير ابن أبي حاتم-القسم الثاني . (¬8) أخرجه الطبري (5653): ص 5/ 313. (¬9) أخرجه الطبري (5654): ص 5/ 313. (¬10) تفسير ابن كثير: 1/ 666 . (¬11) تفسير السعدي: 1/ 107.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
في سبب نزول الآية: أخرج ابن أبي حاتم والطبراني (¬2)، والواحدي (¬3)، عن ابن عباس قال: "أتت قريش النبي قال ابن كثير: " أي: هذه في ارتفاعها واتساعها، وهذه في انخفاضها وكثافتها واتضاعها وما فيهما من الآيات (تفسير ابن كثير: 2/ 184). عزاه ابن كثير إلى الطبراني ثم قال "2/ 184": "وهذا مشكل فإن هذه الآية مدنية، وسؤالهم أن يكون الصفا ذهبا : 230. (¬8) تفسير ابن كثير: 2/ 184. (¬9) المحرر الوجيز: 1/ 554. (¬10) صفوة التفاسير: 230.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
، والحسن (¬20)، والربيع (¬21)، واختاره ابن كثير (¬22). ¬__________ (¬1) انظر: مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الطبري (659): ص 1/ 485. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (660): ص 1/ 485. (¬10) أنظر: تفسير الطبري: 1/ 485. ( قال ابن عطية: وهذا رأي أكثر العلماء. (¬16) أنظر: تفسير الطبري (646): ص 1/ 482، و (651): ص 1/ 483. ): ص 1/ 48 - 485 .. (¬18) أنظر: تفسير الطبري (647)، و (648)، و (649): ص 1/ 483. (¬19) أنظر: تفسير الطبري (650): ص 1/ 483. (¬20) أنظر: تفسير الطبري (657): ص 1/ 484 - 485. (¬21) أنظر: تفسير الطبري (658): ص 1
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " وهذا حديث غريب" (¬2). قال الطبري: " وهذا قول ذكر عن ابن عباس من وجه لم أجد إسناده، فتركت ذكره" (¬7). ابن ابي حاتم (2730): ص 2/ 515، ورواه ابن ماجة في السنن برقم (2761) عن هارون بن عبد الله به. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 692. (¬3) تفسير الطبري: 5/ 414 - 415. (¬4) أنظر: تفسير الطبري (6031): ص 5/ 515، وانظر: الطبري: 5/ 515 - 516، وتفسير البغوي: 1/ 325. (¬6) انظر: تفسير الطبري (6032): ص 5/ 516. (¬7) تفسير الطبري
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: " وأنهم لا يخافون مما أمامهم ولا يحزنون على ما تركوه وراءهم" (¬11). ¬__________ (¬1 ) تفسير أبي السعود: 2/ 112 - 113. (¬2) تفسير السعدي: 156. (¬3) تفسير الطبري: 7/ 395. (¬4) تفسير المراغي : 4/ 132. (¬5) تفسير ابن أبي حاتم (4498): ص 3/ 814. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (4499): ص 3/ 814. (¬7) تفسير الثعلبي: 3/ 205. (¬8) صفوة التفاسير: 223. (¬9) تفسير ابن أبي حاتم (4501): ص 3/ 814. (¬10) تفسير ابن أبي حاتم (4502): ص 3/ 814. (¬11) تفسير ابن كثير: 2/ 165.
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
أما منهجه في كتابه فإنه يعتمد على تفسير القرآن بالقرآن، وبالسنة، وبأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم. وبالجملة فكتاب البغوي يغلب عليه النقل، ويقل فيه الترجيح والنقد. 5 - تفسير ابن كثير: المؤلف: الحافظ الكبير عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن زرع البصري ثم الدمشقي، الفقيه، الشافعي، ولد بقرية من أعمال ثم انتقل إلى دمشق سنة ست وسبعمائة، برع في الفقه والتفسير والنحو، وأمعن النظر في الرجال والعلل، وكان كثير
تفسير ابن أبي حاتم
وقال أصحاب الرأي في الرجل المسلم إذا كان في دار الحرب بأمان وزنى هنالك ثم خرج لم يحد: قال ابن المنذر: «الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جلدة» . : 14131: نكاحهن: 2: تفسير مجاهد: (2/ 436) . : 14132: القليقات: 3: تفسير الثوري: (ص/ 221) . : 14133: مثله: 4: رواه أبو داود (ح/ يعقوب، حدثنا أبي حدثنا الوليد بن كثير، عن قطن بن وهب، عن عويمر بن الأجدع، عمن حدثه عَنْ سَالِمِ بْنِ الترغيب (3/ 256) وابن كثير (6/ 9) .
الأساس في التفسير
ذكره ابن كثير يمكن أن يوجّه لصالح ما ذهبنا إليه، فمن المعلوم أن عثمان رضي الله عنه لم يذكر هو والصحابة كثير في تفسير السبع الطوال عن سعيد بن جبير قال: (هي السبع الطوال البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام إن ابن كثير جعل الأنفال وبراءة سورتين، وجعل سورة يونس في ورد اليوم الثالث، فاحتمال أن تكون سورة يونس هو من فعل ابن كثير وليس مذكورا في نص الأثر، فالأثر اكتفى بالقول: ثلاث وخمس وسبع، فلمّا فصّلها ابن كثير كثير، وهو ليس نصا في الموضوع، وإلا لقطع الخلاف، والخلاف لم ينقطع من قبل.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن حجر: "وأن اكتساب المال من غير حله، وكذا إمساكه عن إخراج الحق منه سبب لمحقه فيصير غير مبارك" ( قال ابن حجر: "أي: ينميها" (¬6). قال ابن عطية: " معناه ينميها ويزيد ثوابها تضاعفا" (¬7). ابن كثير: 1/ 713. (¬2) الفتح: 11/ 253. الطبري: 6/ 15. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم (2909): ص 2/ 547. (¬6) الهدي: 127. [المسند (1/ 21) وسنن ابن ماجة برقم (2155)].
التفسير البسيط
وأما معنى البيوت: فقال ابن عباس في رواية عطاء: يريد المساجد (¬1). ورواه الطبري 18/ 144 أيضًا من رواية العوفي. (¬2) ذكره عنه ابن أبي حاتم 7/ 49 ب، وابن كثير 3/ 292. (¬3 ) رواه عنه الطبري 18/ 144 من رواية ابن أبي نجيح. 5) ذكره عنه ابن أبي حاتم 7/ 49 ب، وابن كثير 3/ 292. الجوزي 6/ 46، ابن كثير 3/ 292. (¬8) في (أ): (الشهادة). (¬9) (كما): ساقطة من (أ). (¬10) رواه الثعلبي