المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
قُلُوبِهِمْ: الكهف/14 (1) ربع أَرْبَعِينَ سَنَةً: المائدة/26 الأحقاف/15 (2) بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ: النور /4 /13 (2) أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ: النور/8 (1) أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ: النور/6 (1) أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ: النور/6 (1) أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ: النور/8 (1) أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
النحل/42 /99 العنكبوت/59 الشورى/36 (5) عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً: النساء/15 (1) عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ: النور /13 (1) عَلَى أَرْبَعٍ: النور/45 (1) عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ: المائدة/26 (1) عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ: الأعراف الأعراف/63 /69 (2) عَلَى رَجُلٍ مِّنَ: الزخرف/31 (1) عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ: البقرة/64 النساء/83 النور 144 (2) عَلَى رُسُلِكَ: آل عمران/194 (1) عَلَى الرُّسُلِ: النحل/35 (1) عَلَى الرَّسُولِ: المائدة/99 النور التغابن/12 (2) عَلَى رَسُولِهِ: النساء/136 التوبة/26 /97 الفتح/26 الحشر/6 /7 (6) عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ: النور
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
1) قَدْ أَنجَيْنَاكُم: طه/80 (1) وَلَقَدْ نَجَّيْنَا: الدخان/30 (1) وَلَقَدْ أَنزَلْنَا: البقرة/99 النور /34 (2) قَدْ أَنزَلَ: الطلاق/10 (1) قَدْ أَنزَلْنَا: الأعراف/26 (1) لَقَدْ أَنزَلْنَا: الأنبياء/10 النور نَزَّلَ: النساء/140 (1) وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ: البقرة/99 (1) وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ: النور إِلَيْكَ ءَايَاتٍ بَيِّنَاتٍ: البقرة/99 (1) وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ ءَايَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ: النور /34 (1) لَقَدْ أَنزَلْنَا ءَايَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ: النور/46 (1) وَقَدْ أَنزَلْنَا ءَايَاتٍ بَيِّنَاتٍ:
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
ص : 118 فذهاب اللّه بذلك النور هو انقطاع المعية التي خصّ بها أولياءه ، فقطعها بينه وبين المنافقين ، فلم فذهب بما فيها من الإشراق- وهو النور- وأبقى عليهم ما فيها من الإحراق ، وهو النارية وتأمل كيف قال : «بنورهم » ولم يقل بضوئهم ، مع قوله : فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ لأن الضوء هو زيادة في النور. فلما كان النور أصل الضوء كان الذهاب به ذهابا بالشيء وزيادته. وأيضا فإن اللّه تعالى سمّى كتابه نورا ، ورسوله نورا ، ودينه نورا ، ومن أسمائه النور ، والصلاة نور ، فذهابه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معدن الظلمة بهذا المعنى قلوب الكفار {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شتى} [ الحشر : 4 1 ] ومشرق النور بذلك المعنى قلوب المؤمنين وهي كقلب رجل واحد ، وأيضاً النور المفاض هو الوجود المضاف وهو واحد لا تعدد فيه كما يرشدك إليه قوله تعالى : {الله نُورُ السموات والأرض} [ النور : 5 3 ] وفي الظلمة لا يرى مثل هذا ظلمة لأنها تسد في المشهور وتمنع الرؤية ، فباعتبار تعدد الموانع جمعت ولم يعتبر مثل هذا في أصل معنى النور فلم يجمع إلى غير ذلك وإنما نكرت ظلمات هنا ولم تضف إلى ضميرهم كما أضيف النور اختصاراً للفظ واكتفاءً بما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نفى النور عنهم.. والنور لا علاقة له بالسمع ولا بالشم ولا باللمس.. ولكنه قانون البصر.. إذا امتنع النور امتنع البصر.. أي أن العين لا تبصر بذاتها.. ولكنها تبصر بانعكاس النور على الأشياء ثم انعكاسه على العين.. الْلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً }[الإسراء : 12] فكأن الذي يجعل العين تبصر هو الضوء أو النور فإذا ضاع النور ضاع الإبصار.. ولذلك فأنت لا تبصر الأشياء في الظلام..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويجد الإنسان في قلبه هذا النور فيجد الوضوح في كل شأن وفي كل أمر وفي كل حدث.. ويجد الإنسان في قلبه هذا النور ، فيجد الوضاءة في خواطره ومشاعره وملامحه! ثم إذا قلوبهم ينضح عليها الإيمان فتهتز ، وإذا أرواحهم يشرق فيها النور فتضيء ، ويفيض منها النور فتمشي أفمن نفخ الله في روحه الحياة ، وأفاض على قلبه النور..
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وعاوده فلم يجبه فقام عند قبره وجعل التراب على رأسه ثم نادى الويل لداود ثم الويل لداود، سبحان خالق النور ، الويل لداود ثم الويل له إذا نصبت الموازين بالقسط، سبحان خالق النور، الويل لداود ثم الويل الطويل له حين يؤخذ بذقنه فيُدفع إلى المظلوم، سبحان خالق النور، الويل لداود ثم الويل الطويل حين يُسْحب على وجهه مع الخاطئين إلى النار، سبحان خالق النور! الويل لداود ثم الويل الطويل له حين يقرنه الزبانية مع الظالمين إلى النار، سبحان خالق النور.