تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

عليهم اياتكقال : ففعل الله ذلك ، فبعث فيهم رسولا من انفسهم يعرفون وجهه ونسبه ، يخرجهم من الظلمات إلى النور

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

يهبط حين يهبط ، وبينه وبين خلقة سبعون الف حجاب ، منها : النور والظلمة ، والماء ، فيصوت الماء في تلك الظلمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا وارث ، وفي الحجر : يا خلاق ، وفي مريم : يا فرد ، وفي طه : يا غفار ، وفي قد أفلح : يا كريم ، وفي النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهو خادعهم قال : يعطيهم يوم القيامة نورا يمشون فيه مع المسلمين كما كانوا معه في الدينا ثم يسلبهم ذلك النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: معمرين فيه بالرزق وفي قوله : وقد أخذ ميثاقكم قال : في ظهر آدم وفي قوله : ليخرجكم من الظلمات إلى النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا وارث # وفي الحجر : يا خلاق # وفي مريم : يا فرد # وفي طه : يا غفار # وفي قد أفلح : يا كريم # وفي النور

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وهذا المعنى مذكور في آيات أخر كقوله تعالى (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) ، وقوله

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عن ذي القرنين كيف بلغ المشرق والمغرب؟ قال: سبحان الله، سُخر له السحاب، ومُدّت له الأسباب، وبسط له النور

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله (من الظلمات إلى النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِقَوْلِهِ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} [النور