جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} [هود يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} [هود {إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} [هود: 6] يَقُولُ: إِلَّا وَمِنَ اللَّهِ رِزْقُهَا الَّذِي يَصِلُ إِلَيْهَا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَخُورٌ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [هود رِزْقِهِ؛ وَذَلِكَ هِيَ النِّعَمُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ} [هود {لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي} [هود: 10] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: لَيَقُولَنَّ عِنْدَ ذَلِكَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قِرَاءَةً عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: " {§وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ} [هود {وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ} [هود: 48] مِمَّنْ سَبَقَ لَهُ فِي عِلْمِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ الشَّقَاوَةُ ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: {وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: " {§وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ إِنَّمَا قِيلَ لَهُمْ: {وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: 52] قَالَ الْمَالَ وَالْوَلَدَ، لِأَنَّ ذَلِكَ مِنَ الْقُوَّةِ " وَقَوْلُهُ: {وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} [هود {وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا} [هود: 53] يَقُولُ: وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا يَعْنِي لِقَوْلِكَ : أَوْ مِنْ أَجْلِ قَوْلِكَ {وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} [هود: 53] يَقُولُ: قَالُوا: وَمَا نَحْنُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلَى لُوطٍ بِالْمُؤْتَفِكَةِ، فَلَمَّا جَاءَتِ الرُّسُلُ لُوطًا {سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} [هود مِنْ تَخَوُّفِ قَوْمِهِ عَلَيْهِمْ أَنْ يَفْضَحُوهُ فِي ضَيْفِهِ، فَقَالَ: {هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} [هود : 77] " وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} [هود: 77] فَإِنَّهُ يَقُولُ: وَقَالَ لُوطٌ:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَقَوْلُهُ: {إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ} [هود: 81] يَقُولُ: إِنَّهُ مُصِيبُ امْرَأَتِكَ مَا أَصَابَ {إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ} [هود: 81] يَقُولُ: إِنَّ مَوْعِدَ قَوْمِكَ الْهَلَاكُ الصُّبْحَ. لُوطٌ، وَقَالَ لَهُمْ: بَلَى عَجِّلُوا لَهُمُ الْهَلَاكَ فَقَالُوا: {أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: " §لَمَّا قَالَ لُوطٌ لِقَوْمِهِ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود ذَلِكَ، فَلَمَّا رَأَوْا مَا بَلَغَهُ {قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ} [هود امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبَهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بِالطَّرِيقِ وَجَعَلَ ضِيفَانَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ بَنَاتِهِ قَالَ: {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ} [هود : 78] قَالَ {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} [هود: 78] إِلَى قَوْلِهِ: {رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود فَالتَّفَتَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ: لَا تَخَفْ {إِنَّا رُسُلُ رَبِّكِ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ} [هود
تفسير الشعراوي
{حتى إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التنور} [هود: 40] . وحدث الطوفان؛ ليغرق الكافرين. وهنا يقول الحق سبحانه: {وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا} [هود: 58] . يعني: مجيء الأمر بالعذاب للمخالفين لدعوة هود عليه السلام، وقد تحقَّق هذا العذاب بطريقة خاصة ودقيقة؛ تتناسب ، وما دام العذاب من الخارج، وبقوة من قوى الطبيعة الصادرة بتوجيه الله؛ فقد يَعُمُّ المكذِّبين لسيدنا هود