الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليدخل باللقمة الخبز وقبضة التمر ومثله مما ينتفع به المسكين ثلاثة الجنة رب البيت الآمر به والزوجة تصلحه : والخادم الذي يناول المسكين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما منكم وأخرج أحمد عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتق أحدكم وجهه من النار ولو بشق تمرة. وأخرج أحمد عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة اشتري نفسك من النار ولو بشق تمرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الغضب جمرة في قلب ابن آدم ، ألم تروا وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة والبيهقي عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ كظمها رجل أو جرعة صبر عند مصيبة ، وما قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع من خشية الله أو قطرة دم في سبيل الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر : ثلاث كلهن حق : ما من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يسقيان به كلاهما النخل ، فقال الأنصاري : سرح الماء يمر ، فأبى عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر ثم أرسل الماء إلى جارك ، واسترعى رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير حقه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك أشار على الزبير برأي أراد فيه السعة له وللأنصاري فلما أحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصاري استرعى للزبير صلى الله عليه وسلم فقضى للزبير ، فقال الرجل : إنما قضى له لأنه ابن عمته ، فأنزل الله {فلا وربك لا يؤمنون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم بجارية سوداء فقال : يا رسول الله إن علي عتق رقبة مؤمنة ، فقال لها : أين الله فأشارت إلى السماء بأصبعها فقال لها : من أنا فأشارت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى السماء أي أنت رسول الله فقال : وعندي أمة سوداء ، فقال : ائتني بها فقال : أتشهدين أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالت : نعم ، قال إن علي رقبة مؤمنة فإن كنت ترى هذه مؤمنة أعتقها ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت : نعم ، قال : أتشهدين أني رسول الله قالت : نعم ، قال : تؤمنين بالبعث بعد الموت قالت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فانصر رسول الله نصرا عندا وادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قد تجردا إن شئتم حسنا فوجهه بدر بدا أحدا فهم أذل وأقل عددا قد جعلوا لي بكداء رصدا هم بيوتنا بالهجير هجدا وقتلونا ركعا وسجدا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نصرت يا عمرو بن سالم فما برح حتى مرت غمامة في السماء فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن هذه السحابة لتشهد بنصر بني كعب وأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس بالجهاد وكتمهم مخرجه الله عنه في قوله أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم قال : أبى أن يدعهم دون التمحيص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص627 )# وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر بن عبد الله قال : جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر فأطعمناهم رطبا وسقيناهم ماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا النعيم الذي فآذاني فآذنته فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر فجعلنا نجذ ويكال له من أسفل النخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بالبركة حتى وفيناه جميع حقه من أصغر الحديقتين ثم أتيتهم برطب وماء فأكلوا صلى الله عليه وسلم ذات يوم فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال : ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعثك فأنزل الله ! < قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد > ! فيخرج منه الولد ! < ولم يولد > ! < قل هو الله أحد الله الصمد > ! عليه وسلم فقالوا له : يا محمد هذا الله خلق الخلق فمن خلقه فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى انتقع لونه < قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ(قل هو الله أحد) مائة مرة في الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة من النار. وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في "شعب الايمان" عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"لا ينامن وأخرج ابن مردويه بسند واه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من قرأ(قل هو الله أحد) وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن عثمان بن عفان قال :دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اجتمعوا على قتل مؤمن لأكبهم الله على مناخرهم في النار وإن الله حرم الجنة على القاتل والآمر. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن رجل من الصحابة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قسمت النار سبعين لله منه فكنا نلقنه فيقبل كلما لقناه من سبحان الله والحمد لله فإذا جاءت لا إله إلا الله أبى فقلنا له : ما رأينا من خلق الله أحدا كان أخشى لله منك فنلقنك فتلقن حتى إذا جاءت لا إله إلا الله أبيت قال : إنه وأخرج ابن ماحه ، وَابن مردويه والبيهقي عن عقبة بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد والدارقطني عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الحوف فصلى ببعض أصحابه ركعتين ثم سلم فتأخروا وجاء الآخرون فصلى بهم ركعتين ثم سلم فكان لرسول الله صلى الله عليه الله عليه وسلم صلاة الخوف فقاموا صفين صفين صف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وجاء الآخرون فقاموا مقامهم واستقبلوا هؤلاء العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة ثم سلم فقام هؤلاء إلى مقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا.