جامع البيان في تأويل آي القرآن
مصر إن شاء الله آمنين ) =( فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه ). 19878 - حدثني الحارث ، قال: حدثنا عبد العزيز ، قال: حدثنا جعفر بن سليمان ، عن فرقد السبخي ، قال: لما ألقي القميص على وجهه ارتد بصيرًا ، وقال : قال حجاج: بلغني أن يوسف والملك خرجا في أربعة آلاف يستقبلون يعقوب وبنيه. = قال: وحدثني من سمع جعفر بن السبخي ، قال: خرج يوسف يتلقى يعقوب، وركب أهل مصر مع يوسف = ثم ذكر بقية الحديث ، نحو حديث الحارث ، عن عبد العزيز. * * * __________ (1) يعني أنه قال ذلك معديًا" ذهب" من قولهم" ذهب به ، وأذهبه" ، أي : أزاله كأنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص483 )# قال : حسن المنقلب # و هي الجنة # $ الآيتان 15 - 16 # أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : ذكر لنا عمر بن الخطاب كان يقول : اللهم زينت لنا الدنيا و أنبأتنا أن ما بعدها خير منها فاجعل حظنا في الذي هو خير وأبقى # $ الآية 17 # أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ! العلانية ( و القانتون ) هم المطيعون ( و المستغفرون بالأسحار ) هم أهل الصلاة # و أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن يعني المصلين # و أخرج ابن أبي شيبة و ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم ! < والمستغفرين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص618 )# وأخرج ابن المنذر من طريق بسطام بن جميل عن عمر بن يوسف في الآية قال : أبدلهما جارية مكان الغلام ولدت نبيين # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : ! # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن وهب قال : إن الله يصلح بالعبد الصالح القبيل من الناس # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق شيبة عن سليمان بن سليم بن سلمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص70 )# عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله ! < لا شرقية ولا غربية > ! قال : هي في وسط الشجر لا تصيبها الشمس في شرق ولا غرب وهي من وجوه الشجر # وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك ومحمد بن كعب # مثله # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي قال : لا يهودي ولا نصراني # وأخرج عبد بن حميد في مسنده والترمذي وابن ماجه عن عمر رضي الله عنه ان رسول
معالم التنزيل
عدي أخبرنا أحمد [3] بن عيسى التنيسي أخبرنا عمر بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ وقال الهيثمي: رجال البزار رجال الصحيح غير الحسن بن قزعة وعبيد بن سلمان الأغر، وهما ثقتان، وفي عبيد خلاف إسناده ضعيف لضعف صدقة بن عبد الله، وزهير بن محمد ضعفه غير واحد في رواية أهل الشام عنه وهذا منها، وابن بن عبد الله به. وقال الهيثمي في «المجمع» (10/ 68 (16717)) : وفيه صدقة بن عبد الله السمين، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويقول : هي الجلباب # وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي قال : الجلباب والرداء # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن ابن عمر في الآية قال : تضع الجلباب # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن الحسن !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِمَا أَنْعَمت عَليّ فَلَنْ أكون ظهيرا للمجرمين} قَالَ: رَضِي الله عَنهُ قَالَ: صليت إِلَى جنب ابْن عمر عَنْهُمَا الْعَصْر فَسَمعته يَقُول فِي رُكُوعه {رب بِمَا أَنْعَمت عَليّ فَلَنْ أكون ظهيراً للمجرمين} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن سَلمَة بن نبيط رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بعث عبد الرَّحْمَن ابْن مُسلم إِلَى
الروايات التفسيرية في فتح الباري
. __________ 1 اسمه شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، روى عن مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مائة سنة. أخرج له الجماعة. هذه الرواية عند الطبري في هذا الموضع، وقد ذكرها السيوطي في الدر المنثور 7/82 ونسبها إلى أبي عبيد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات من طريق الأعمش عن شقيق بن سلمة عن شريح، به والأثر أخرجه الحاكم 2/430 من طريق إسحاق بن إبراهيم، أنبأ جرير، عن الأعمش، به مثله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن الحسن: أنه سئل عن الشأم والديلم، فقال: (قاتلوا الذين يلونكم من الكفار) ، الديلم. 17486- حدثني علي بن سهل قال، حدثنا الوليد قال، سمعت أبا عمرو، وسعيد بن عبد العزيز يقولان: يرابط كل قوم ما يليهم من مَسَالحهم بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، فإن الله ناصر من اتقاه ومعينه. * * * __________ (1) الأثر: 17484 - " يعقوب بن عبد الله القمي "، مضى مرارا، آخرها رقم: 16960. وهو يروي عن أخويه: " عبد الرحمن، وعمران "، ولم أجد لأخيه " عمران " ترجمة. (2) انظر تفسير " الغلظة " فيما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
17776- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد= 17778- وحدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد قومه) ، قال: أولاد الذين أرسل إليهم موسى، من طول الزمان ومات آباؤهم. 17780- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن الأعمش: (فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم *ذكر من قال ذلك: 17781- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن