جامع البيان في تأويل آي القرآن
اختلفوا فيه من الحق بإذنه"، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: نحن الآخرون الآولون يوم القيامة، نحن أوّل الناس دخولا الجنة بيد أنهم أوتوا الكتابَ من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من واختلفوا في الصيام، فمنهم من يصوم بعضَ يوم، وبعضهم بعض ليلة، وهدانا الله له. فبرأه الله من ذلك، وجعله حنيفًا مسلمًا، وما كان من المشركين للذين يدَّعونه من أهل الشرك. (2) واختلفوا فهذا الذي قال جل ثناؤه:" فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه". * * * قال أبو جعفر: (3
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى أي ليسوا من أهل السماء كما قلتم وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم قال : إنهم قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء الأنعام الآية ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى قال : ما نعلم أن الله أرسل رسولا قط إلا من أهل القرى لأنهم كانوا أعلم وأحكم من أهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليكم ورحمته يعني نعمته ما زكا ما صلح ولكن الله يزكي يصلح من يشاء فلما أنزل الله عذر عائشة وبرأها يعني ان مسطحا كان من المهاجرين وليعفوا وليصفحوا يعني ليتجاوزوا عن مسطح ألا تحبون أن يغفر الله لكم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي بكر : أما تحب أن يغفر الله لك قال : بلى يا رسول الله قال : فاعف واصفح الآخرة يوفيهم الله دينهم الحق حسابهم العدل لا يظلمهم ويعلمون ان الله هو الحق المبين يعني العدل المبين من الرجال والنساء للخبيثات يعني السيء من الكلام لأنه يليق بهم الكلام السيء والطيبات يعني الحسن من الكلام
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ولا تياسوا من روح الله 11910 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة عن محمد بن اسحاق : ثم منها جئتم فتحسسوا من يوسف واخيه ولا تياسوا من روح الله قوله تعالى : ولا تياسوا من روح الله 11911 حدثنا علي بن الحسن ، ثنا أبو الجماهر انا سعيد بن بشير ، ثنا قتادة ولا تياسوا من روح الله اي : من رحمة الله الله اي : من فرجة الله . ثنا سلمة عن ابن اسحاق انه لا يياس من روح الله اي : من فرجة الله الا القوم الكافرون .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَعْنِي نعْمَته {مَا زكا} مَا صلح {وَلَكِن الله يُزكي} يصلح {من يَشَاء} فَلَمَّا أنزل الله عذر عَائِشَة أَن يغْفر الله لكم} فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأبي بكر: أما تحب أَن يغْفر الله لَك {ويعلمون أَن الله هُوَ الْحق الْمُبين} يَعْنِي الْعدْل الْمُبين {الخبيثات} يَعْنِي السيء من الْكَلَام قذف عَائِشَة {للخبيثين} من الرِّجَال وَالنِّسَاء يَعْنِي الَّذين قذفوها {والخبيثون} يَعْنِي من الرِّجَال خيرا {والطيبون} من الرِّجَال وَالنِّسَاء {للطيبات} لِلْحسنِ من الْكَلَام لِأَنَّهُ يَلِيق بهم الْكَلَام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نسمة كتب الله لها أن تخرج من صلب رجل وهي خارجة إن شاء وإن أبى قال : ألا أدلك على أمر إن أنت أدركته نجاك الله منه وإن تركت ولدك من بعدك حفظهم الله فيك ؟ قلت : بلى فتلا علي هذه الآية وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا الآية وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم قال : " يبعث يوم القيامة قوم من قبورهم تأجج أفواههم نارا فقيل : يا رسول الله من فيه ومن مسامعه ومن أذنيه وأنفه وعينيه يعرفه من رآه بآكل مال اليتيم وأخرج ابن أبي حاتم عن عبيد الله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً) الحسنة والسيئة من عند الله، أما الحسنة فأنعم الله بها عليك، وأما قوله تعالى (ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: (الحسنة) ما فتح الله عليه يوم بدر، وما أصابه من الغنيمة والفتح - يقول: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، قال : أريد أفضل من ذلك ، قال : لا تتهم الله في شيء من قضائه. وأخرج البيهقي عن الحسن قال : الإيمان الصبر والسماحة الصبر عن محارم الله وأداء فرائض الله. وأخرج ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان والبيهقي ، عَن عَلِي ، قال : الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ادخل نفسك في هموم الدنيا وأخرج البيهقي عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمرو قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بناس من قريش جلوس في ظل الكعبة وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دخل البيت دخل في حسنة وخرج من سيئة وأخرج ابن المنذر عن عطاء قال : من مات في الحرم بعث آمنا ، يقول الله {ومن دخله كان آمنا}. وأخرج البيهقي في الشعب ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات في أحد الحرمين بعث وأخرج البيهقي في الشعب وضعفه عن سلمان قال : قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ان في الجنة لغرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها ، قالوا عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين. أخرج ابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه أنه سأل عن قوله {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه} النفقة في سبيل الله عنهما في قوله {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه} قال : في غير اسراف ولا تقتير. وأخرج البيهقي في شعب الايمان عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :