الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله مكانه آخر يخلفه وهم أوتاد الأرض قلوب ثلاثين منهم على مثل يقين إبراهيم لم يفضلوا الناس بكثرة الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص169 )# الصلاة الأخرى # وأخرج أبو الحسن محمد بن أحمد بن شمعون الواعظ في أماليه وابن النجار عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يبتغي القتل والموت من مظانه # ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير وابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال : هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال ولم يكن عليهم إلا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من النار قال : لقد سألت عن عظيم وأنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص83 )# الصلاة فقال إنها صلاة رغبة ورهبة إني سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت ربي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نعيم عن عمر بن الخطاب قال : إياكم والبطنة في الطعام والشراب فإنها مفسدة للجسد مورثة للسقم ومكسلة عن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيها ذنوب ولا معاص فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة ومعه جبريل فآمنوا به وصدقوه وعلمهم الصلاة