الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله ، قال أعرابي يا رسول الله انعتهم لنا ، قال : هم أناس من أبناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا في الله يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها يفزع الناس ولا هم يفزعون وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : فرض الله على نبيه صلى الله عليه وسلم الصلاة خمسين صلاة فسأل وأخرج أبو داود والبيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كانت الصلاة خمسين والغسل من الجنابة سبع مرات وغسل البول من الثوب سبع مرات فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل حتى الصلاة خمسا وغسل الجنابة مرة وأخرج مسلم والترمذي والنسائي ، وَابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لما أسري برسول الله صلى الله وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لما أسري بي انتهيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المصحف عبادة والنظر إلى أخيك حبا له في الله عبادة. وأخرج البيهقي وضعفه عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قبل بين عيني وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألك والدان وأخرج البيهقي عن أم أيمن رضي الله عنها أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أوصى بعض أهل بيته فقال : لا تشرك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكذاب قد تسمى الرحمن فكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا صلى فجهر ببسم الله الرحمن الرحمن قال المشركون وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن سعيد رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع صوته ببسم الله الرحمن الرحيم ، وكان مسيلمة قد تسمى الرحمن فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النَّبِيّ صلى الله عليه وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا جهر بالقرآن شق ذلك على المشركين فيؤذون النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالشتم - وذلك بمكة - فأنزل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

. - قوله تعالى : الله يصطفي من الملائكه رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير * يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور * ياأيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون. وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ان الله اصطفى وأخرج الحاكم وصححه عن أنس رضي الله عنه ان النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قال : موسى بن عمران صفي الله قال : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد المدينة فجعل يقول : اين فلان أين فلان فلم يزل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : تهاجى شاعران في الجاهلية وكان مع كل واحد منهما فئام من الناس ، فأنزل الله بن رواحة : يا رسول الله قد علم الله أني منهم ، فأنزل الله {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} إلى قوله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت وهم يبكون فقالوا : يا رسول الله لقد أنزل الله هذه الآية وهو يعلم انا شعراء أهلكنا فأنزل الله {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاها الله صلى الله عليه وسلم حين نزلت الشعراء يبكيان وهو يقرأ {والشعراء يتبعهم الغاوون} حتى بلغ {إلا الذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مر على مصعب بن عمير رضي الله عنه مقتولا على طريقه فقرأ {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}. وَأخرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال لما رجع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من أحمد صعد المنبر فحمد الله وأثني عليه ثم قرأ هذه الآية {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} كلها فقام إليه رجل فقال يا رسول الله من هؤلاء فأقبلت فقال أيا السائل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأحمد والترمذي وحسنه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن أنس رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة رضي الله عنها اذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول الصلاة يا أهل البيت الصلاة {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}. وأخرج مسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أذكركم الله في أهل بيتي عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما ، فذلك قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم : الوليد بن عقبة إلى بني وكانت بينهم شحناء في الجاهلية فلما بلغ بني وكيعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه فخشي القوم فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن بني وكيعة أرادوا قتلي ومنعوني الصدقة ، فلما بلغ بني وكيعة الذي قال لهم الوليد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أتوا رسول الله قالوا : يا رسول الله لقد كذب الوليد ولكن كانت وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن أن رجلا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله إن بني فلان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا بني سلمة من صلى الله عليه وسلم إذا تزوج. وأخرج البيهقي من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله صلى الله عليه وسلم : وأي داء أدوأ من البخل ليس ذاك سيدكم ، قالوا : فمن سيدنا يا رسول الله قال : سيدكم وأخرج الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سيدكم يا بني عبيد