تفسير مقاتل بن سليمان
قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط، يخوف كفار مكة ليحذروا معصيته أَزِفَتِ الْآزِفَةُ- 57- يعنى اقتربت الساعة [175 ب] لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ- 58- يقول لا يكشفها أحد إلا الله يعني الساعة لا يكشفها
تفسير القرآن الكريم - المقدم
عليه وسلم، أعني: بذلك أمة الإجابة، وإلا فإن أمة محمد هي كل من على ظهر الأرض منذ أن بعث إلى أن تقوم الساعة الدعوة هم المخاطبون برسالته وبالقرآن، والمكلفون بالإيمان به، وهم كل البشر على وجه الأرض إلى أن تقوم الساعة
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (هل ينظرون إلا الساعة إلا المتقين) قال تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ والمصدر من (أن) وصلتها في قوله: ((أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً)) في محل نصب على أنه بدل اشتمال من الساعة
تفسير أحمد حطيبة
إسناد الأمر إلى غير أهله من علاماتها أيضاً الصغرى: يقول: (إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظروا الساعة) ويقوم بشئونهم أصحاب المحسوبية والرشاوى والأقارب والإنسان الذي لا يستحق؛ ضاعت بلاد المسلمين، وانتظروا الساعة
غرائب التفسير وعجائب التأويل
الغريب: عطف على الساعة بإضمار "إن"، أي علم الساعة وإنزال الغيث.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً} [ طه : 113 ] وقوله تعالى : {وَمَا أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} [ النحل : 77 ] وقوله تعالى : {وَمَا أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم أخبر سبحانه بأن { الساعة ءَاتِيَةٌ } أي في مستقبل الزمان ، قيل : لا بدّ من إضمار فعل ، أي ولتعلموا أن الساعة آتية { لاَ رَيْبَ فِيهَا } أي لا شك فيها ولا تردّد ، وجملة : { لاَ رَيْبَ فِيهَا } خبر ثانٍ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : " يولّون ... " لا محلّ لها معطوفة على جملة سيهزم الجمع وجملة : " الساعة موعدهم ... " لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : " الساعة أدهى ... " في محلّ نصب حال " 1 " الصرف : (أدهى)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأبو نعيم في الحلية عنه رضي الله تعالى عنه قال : "ينادي مناد بين يدي الساعة يا أيها الناس أتتكم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال تعالى إنه لا سبيل للخلق إلى معرفة ذلك اليوم ولا يعلمه إلا الله فقال : {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة } وهذه الكلمة تفيد الحصر أي لا يعلم وقت الساعة بعينه إلا الله ، وكما أن هذا العلم ليس إلا عند الله فكذلك