الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وهناد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله {إلا من شاء الله} قال : هم الشهداء ثنية الله متقلدي السيوف حول العرش. وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد وأبو نصر السجزي في الإبانة ، وَابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين استثنى الله قال جبريل وميكائيل وملك الموت وإسرافيل وحملة العرش ، فإذا قبض الله أرواح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد رضي الله عنه {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا} قال : الأوس وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا} قال : الطائفة من الواحد إلى الألف وقال عليه وسلم قال : المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور على يمين العرش الذين يعدلون في حكمهم وأخرج ابن أبي شيبة من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{يَا أَيهَا الَّذين آمَنُواْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ} إِذا قَالَ لكم النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {تَفَسَّحُواْ } توسعوا {فِي الْمجَالِس فافسحوا} وَسعوا {يَفْسَحِ الله} يُوسع الله {لَكُمْ} فِي الْآخِرَة فِي الْجنَّة عَلَيْهِ وَسلم لمن لم يكن من أهل بدر يَا فلَان قُم وَيَا فلَان قُم من مَكَانك ليجلس فِيهِ من كَانَ من أهل بدر وَكَانَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يكرم أهل بدر فَعرف النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْكَرَاهِيَة لمن أَقَامَهُ من الْمجْلس فَأنْزل الله فيهم هَذِه الْآيَة {وَإِذَا قِيلَ انشزوا} ارتفعوا فى الصَّلَاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أي العمل أفضل قال : الصبر والسماحة # قال : أريد أفضل من ذلك # قال : لا تتهم الله في شيء من قضائه # وأخرج البيهقي عن الحسن قال : الإيمان الصبر والسماحة الصبر عن محارم الله وأداء فرائض الله # وأخرج ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان والبيهقي عن علي قال : الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد إذا قطع الرأس نتن باقي الجسد ولا إيمان لمن لا صبر له # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إلا من شاء الله > ! وابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ! < ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله > ! قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين استثنى الله قال جبريل وميكائيل وملك الموت وإسرافيل وحملة العرش # فإذا قبض الله أرواح الخلائق قال لملك الموت : من بقي وهو أعلم فيقول : رب سبحانك # # رب تعاليت ذا الجلال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص558 )# الله # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه ! < وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا > ! < إن الله يحب المقسطين > ! عليه وسلم قال : المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور على يمين العرش الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا # وأخرج ابن أبي شيبة من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيكلمون أنبياءه وَمن الْوَحْي مَا يُرْسل بِهِ إِلَى من يَشَاء فيوحون بِهِ وَحيا فِي قُلُوب من يَشَاء من رسله وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة: أَن الْحَارِث بن هِشَام سَأَلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَيفَ يَأْتِيك الْوَحْي قَالَ: أَحْيَانًا يأتيني الْملك فِي مثل صلصلة الجرس بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِي الله عَنهُ قَالَا: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: دون الله سَبْعُونَ ألف حجاب من نور وظلمة مَا يسمع من نفس من حس تِلْكَ الْحجب إِلَّا زهقت نَفسه الْآيَات 52 - 53
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من النار ، فقالت امرأة : أو اثنان ، قال : أو اثنان. وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان ، عَن جَابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من مات له ثلاثة وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم ، فقالوا : يا رسول الله أو اثنان ، قال : أو اثنان ، قالوا : أو واحد ، قال وأخرج الطبراني ، عَن جَابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دفن ثلاثة فصبر عليهم واحتسب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص84 )# من النار # فقالت امرأة : أو اثنان # # # قال : أو اثنان # وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة # فقالت امرأة : واثنين # # # قال : واثنين # وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم # فقالوا : يا رسول الله أو اثنان صلى الله عليه وسلم من دفن ثلاثة فصبر عليهم واحتسب وجبت له الجنة # فقالت أم أيمن : واثنين # # # قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {وَمَا اختلفتم فِيهِ من شَيْء فَحكمه إِلَى الله} قَالَ: فَهُوَ يحكم فِيهِ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {جعل لكم من أَنفسكُم أَزْوَاجًا وَمن الْأَنْعَام أَزْوَاجًا يذرؤكم فِيهِ} قَالَ: عَيْش من الله يعيشكم الله فِيهِ وَأخرج الْفرْيَابِيّ من بعد نسل من النَّاس والأنعام وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله {يذرؤكم} قَالَ: يخلقكم وَأخرج عبد الله رَضِي الله عَنهُ يمدح ربه إِذْ قَالَ مصعد: نعم الرب يذكر فَقَالَ عبد الله: إِنِّي لأَجله عَن