الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما انصرفنا أوحى الله إليه أن يا محمد لم تقنط عبادي ؟ فرجع إليهم فقال : ابشروا وقاربوا وسددوا " آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
16 - سورة النحل مكية وآياتها ثمان وعشرون ومائة آية 1 - 4 أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة قال : بالموت وقال في آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوم القيامة وقرأ أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله الزمر آية 56 وأخرج ابن أبي حاتم عن
تفسير الجلالين
{ ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } وعن ابن عباس أنها على ظاهرها وإنها ناسخة لغيرها من آيات المغفرة بينت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عائشة قالت : قلت : يا رسول الله إني لأعلم أشد آية في القرآن قال : ما هي يا عائشة قلت : {من يعمل سوءا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بوكيل} قال : نسخ هذه الآية آية السيف {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} الزخرف الآية 41.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مستغفر فأغفر له هل من داع فأجيبه حتى يصلى الفجر وذلك قوله (إن قرآن الفجر كان مشهودا) (سورة الإسراء آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آية 51 – 77 أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة {قالوا لا توجل} قالوا لا تخف.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعث عليهم نارا فاضطرمت عليهم فأكلتهم ، فذلك (عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم) (الشعراء آية 189).