الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : خروج عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام # $ الآية 34 أخرج أبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه في قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالا لي : أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن مرة رضي الله عنه قال : من أتى ذنبا عمدا أو خطأ فهو جاهل حين يأتيه # ألا ترى إلى قول يوسف عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحدا غيرك # $ الآيات 43 - 46 أخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : قال يوسف عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : اجهر بالقرآن في الصلاة # وأخرج عن ابن زيد في قوله : ! < فاصدع بما تؤمر > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلم يظعنوا وخلدوا فلم يموتوا # ثم انصرفت فلم ألبث إلا يسيرا حتى اجتمع ناس كثير ثم أذن مؤذن وأقيمت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سار حتى أتى بيت المقدس فنزل فربط فرسه إلى صخرة ثم دخل فصلى مع الملائكة عليهم السلام # # # فلما قضيت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأمي وإذا في النفر شيخ قال : ومن هذا يا جبريل قال : هذا أبوك إبراهيم وهذا موسى وهذا عيسى ثم أقيمت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العربي الذي بلغ رسالة ربه ونصح لأمته ثم اندفعنا فقلت : من هذا يا جبريل قال : هذا موسى بن عمران عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: هذا بلال المؤذن # فقال النبي حين جاء إلى الناس : قد أفلح بلال رأيت له كذا وكذا فلقيه موسى عليه الصلاة