تفسير ابن أبي حاتم

الآية: رقم الآية: رقم الصفحة 1- فاتحة الكتاب :: 1/ 25 تفسير قوله: بسم الله:: 1/ 25 قوله عز وجل: الرحمن عليهم:: 1/ 31 قوله: أنعمت عليهم:: 1/ 31 قوله: غير المغضوب عليهم:: 1/ 31 قوله: ولا الضالين:: 1/ 31 2- سورة البقرة :: 1/ 32 قوله: آلم: 1: 1/ 32 قوله: ذلك الكتاب: 2: 1/ 33 قوله: الكتاب:: 1/ 34 قوله: لا ريب فيه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال النسفى : سورة العصر مختلف فيها وهي ثلاث آيات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { والعصر } أقسم بصلاة العصر لفضلها بدليل قوله تعالى : { والصلاوة الوسطى } [ البقرة : 238 ] صلاة العصر في مصحف حفصة ، أ هـ {تفسير النسفى حـ 4 صـ 375}

فتح البيان في مقاصد القرآن

الجزء السادس بسم الله الرحمن الرحيم أوله تفسير سورة يونس من قوله تعالى: الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (1) - سورة هود - سورة يوسف إلى آخر السورة

آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها

وفي البقرة زيادة {وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ} ، {وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ} ، {وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} والبث في سورة الجاثية {فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ} [البقرة:206] . {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا} [البقرة:218] . {وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ} [البقرة:271] .

الأساس في التفسير

إن سورة النساء تفصل في هذا المحور كما سنرى إن شاء الله. البقرة، وتفصل في ارتباطاته. فالوصية المفروضة على المتقين في سورة البقرة، تأتي هاهنا تفصيلاتها. والقتال المفروض على المتقين في سورة البقرة تأتي هاهنا تفصيلات في شأنه. وهما جاءا بعد سورة البقرة التي وضعت الأساس للفهم والعمل، تتألف السورة من ثلاثة عشر مقطعا.

التناسب في سورة البقرة

إن سورة البقرة تفصل سمات المنافقين وملامحهم وتفصل مواقفهم وتصرفاتهم، من غير أن تصمهم بالنفاق أو من غير أن تطلق عليهم لفظ (النفاق)، بخلاف سورة آل عمران فإنها تكشف عنهم القناع وتعريهم وتصمهم بهذه الرذيلة : إن الصراع العقائدي الذي شهدناه في سورة البقرة قد احتد واشتد في هذه السورة، ولذلك نرى هذه السورة يغلبها ذكر الدكتور أسد سبحاني أن سورة البقرة تخاطب جماهير اليهود والنصارى، وتتحدث عنهم، بينما سورة آل عمران ژ [آل عمران]، وهذا الجو يخص هذه السورة دون سورة البقرة. ولعل السر في ذلك ما سبقت الأشارة إليه(3).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقولا حطة) ، فالذين ظلموا من هؤلاء هم الموصوفون بالتبديل ، والمغيرون لما قدم إليهم من القول إلا أن في سورة الأعراف معنى يقتضي زيادة منهم هناك ولا يقتضيها هنا ، وهو أن أول القصة في سورة الأعراف مبني على التخصيص وأما في سورة البقرة فإنه لم تبين الآيات التي قبل قوله : (فبدل الذين ظلموا قولا ..) البقرة : 57 ، وقوله : (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية.. ) البقرة 58 ، وتعقبه بقوله : (فبدل الذين ظلموا... سورة البقرة 61 : (ذلك بأنهم يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق..)

دليل الحيران على مورد الظمآن

داود بحذف ألف: "طغيان"، و"أموات"، وحذفهما مستفاد من تشبيه لهما بكلمات البيت السابق، أما "طغيان" ففي البقرة 2، في موضعين من العقود: {وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} 3 في الأنعام، وأما أموات ففي البقرة المصاحف في حذف ألف ثلاثة منها، وهي: "الرياح"، و"الواقع"، في "الحجر"، و"الكهف"، و"الفرقان". __________ 1 سورة البقرة: 2/ 15. 2 سورة المائدة: 5/ 64. 3 سورة الأعراف: 7/ 186، وفي الأنعام: 6/ 110. 4 سورة البقرة: 2/ 28. 5 سورة البقرة: 2/ 154. 6 سورة فاطر: 35/ 22.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

واختلف في نوع (الفاء) في قوله تعالى: {فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ} [البقرة: 54]، على وجهين (¬2): أحدهما: قوله تعالى: {ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُم} [البقرة: 54]، "أي ما ذكر من التوبة والقتل أنفع قوله تعالى: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ}} [البقرة: 54]، " أي قبل توبتكم" (¬9). 8) تفسير البيضاوي: 1/ 81. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 50. (¬10) تفسير الطبري: 2/ 79. (¬11) صفوة التفاسير: 1/ 50. (¬12) تفسير الطبري: 2/ 79. (¬13) تفسير المراغي: 1/ 121. (¬14) تفسير ابن عثيمين: 1/ 188.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

ثَمَانِينَ عَامًا، لا أَبَالَكَ، يَسْأَمِ قوله تعالى: {ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ الله} [البقرة: 282]، أي وذكر أهل التفسير في قوله تعالى: {ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ الله} [البقرة: 282]، وجهين: أحدهما: ذلكم أعدل قوله تعالى: {وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ} [البقرة: 282]، أي: " وأثبت للشهادة لئلا تنسى" (¬12). ابن كثير: 1/ 735. (¬2) المحرر الوجيز: 1/ 383. (¬3) قاله عطاء، أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (3003): ص 2/ ص 2/ 564. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 161. (¬13) تفسير الوسيط: 1/ 405. (¬14) تفسير ابن كثير: 1/ 725. (¬15