تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : ثم إلى مرجعكم 3594 حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع عن أبي شديدا في الدنيا والاخرة ومالهم من ناصرين آية 56 آل عمران : ( 56 ) فأما الذين كفروا . . . . . 3595 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن ابن أبي حماد ، عن اسباط بن نصر ، عن السدي ، عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

راجعتك قد طلقتك قد راجعتك قد طلقتك قد راجعتك ليس هذا طلاق المسلمين طلقوا المرأة في قبل عدتها " وأخرج أبو بكر بن أبي داود في كتاب المصاحف عن عروة قال : نزلت بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا وأخرج ابن المنذر فقال النبي صلى الله عليه و سلم " من طلق أو حرم أو نكح أو أنكح فقال : إني كنت لاعبا فهو جاد " وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذي يرزق ويكسو ووال ليس بوارث فذاك الذي يقول قولا معروفا يقول : إنه مال يتيم وماله فيه شيء وأخرج أبو اعتذر إليهم فهو قولا معروفا وأخرج ابن المنذر عن عمرة ابنة عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر أن تنزل الفرائض فأنزل الله بعد ذلك الفرائض فأعطى كل ذي حق حقه فجعلت الصدقة فيما سمى المتوفى وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ثم ضرب على منكبي وقال : احلف بالله انهم لمنكم أهل اليمن ثلاثا وأخرج أبو أعزة على الكافرين قال : أشداء عليهم وفي قوله يجاهدون في سبيل الله قال : يسارعون في الحرب وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم ارتد طوائف من العرب فبعث الله أبا بكر في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يرى أنه كذلك وليس كذلك ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان قال : الرجل يحلف على الشيء وهو يعلمه وأخرج أبو عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقيم كفارة اليمين مدا من حنطة بمد الأول " وأخرج أبو الشيخ عن أسماء بنت أبي بكر قالت : كنا نعطي في كفارة اليمين بالمد الذي يقتات به وأخرج عبد الرزاق وابن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

كانوا يضربون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأيدي والنعال والعصا حتى توفي، فكانوا في خلافة أبي بكر __________ 1 طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب اليامي، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله الكوفي، روى عن أنس وعبد

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه الحاكم 2/316 أخبرنا أبو بكر الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن زياد بن علاقة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وأخرج ابن أبي خيثمة لكن قال: إن رجلا من الأنصار يقال له معتب1. [1048] وقد جاء أن اسمه كعب بن عمرو وهو أبو فقلت لها - وأعجبتني - إن في البيت تمرا أطيب من هذا، فانطلق بها معه فعمزها وقبلها فرغ، فخرج فلقي أبا بكر وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ} إلى قوله {ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} قال أبو

الروايات التفسيرية في فتح الباري

عن ابن عباس قال "لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، ليهلكن، فنزلت {أُذِنَ التفسير رقم366 أخبرني زكريا بن يحيى، نا محمد بن يحيى، نا محمد بن عبد العزيز ابن أبي رزمة، نا سلمويه أبو

الروايات التفسيرية في فتح الباري

جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} - حتى بلغ - {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} جلس ثم قال: يا أبا بكر أخرجه أبو نعيم في الحلية 3/369 حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا إسماعيل بن السيوطي في الدر المنثور 6/157 بهذا الإسناد معزواً ليعقوب بن شبة في مسنده. 3 الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبو