ابن تيمية
من أخطر آثار الذنوب! والله سبحانه جعل مما يعاقب به الناس على الذنوب سلب الهدى والعلم النافع كقوله: (وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ)، وقال: (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) (الصف:٥).
ابن عثيمين
لو قال قائل في هذه الآية العظيمة: أنا أرجو رحمة الله وأخاف عذابه. ننظر: هل هو من المتصفين بهذه الصفات؟ فإن كان كذلك فهو صادق، وإلا فهو ممن تمنى على الله الأماني؛ لأن الذي يرجو رحمة الله حقيقة لا بد أن يسعى لها.
ابن تيمية
(واتقوا الله ويعلمكم الله ) أشار شيخ الإسلام ابن تيمية لمعنى أثر التزكية والتقوى في تحصيل العلم، وهو معنى قرآني يغفل عنه الكثيرون، فقال: «لِتزكية النفس والعمل بالعلم وتقوى الله تأثيرٌ عظيمٌ في حصولِ العلم».
محمد بن عبد العزيز الخضيري
لما ذكر الله قوامة الرجل على المرأة، وحق الزوج في تأديب امرأته الناشز، ختم الآية بقوله: (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)، فذكر بعلوه وكبريائه ترهيبًا للرجال؛ لئلا يعتدوا على النساء، ويتعدوا حدود الله التي أمر بها.
ابن تيمية
إذا كمل خوف العبد من ربه، لم يخف شيئًا سواه، قال الله تعالى:(الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ) وإذا نقص خوفه، خاف من المخلوق، وعلى قدر نقص الخوف وزيادته يكون الخوف.
ابن رجب
من أحبَّ الله ورسوله محبةً صادقةً من قلبه، أوجب له ذلك أن يحبَّ بقلبه ما يحبه الله ورسوله، ويكره ما يكرهه الله ورسوله، فإن عمل بجوارحه شيئًا يخالف ذلك، دلَّ على نقص محبته الواجبة؛ فعليه أن يتوب من ذلك ويرجع إلى تكميل محبته الواجبة.
ابن عثيمين
فإذا كانت الأقوال تكتب، فالأفعال من باب أولى؛ فعليك أن تتقي الله، ولا تخالفه، إذا سمعت الله يقول خبرا، فقل: آمنت به وصدقت، وإذا سمعت الله يأمر بأمر، فقل: آمنت به وسمعا وطاعة، أو نهيا فقل: آمنت به وسمعا وطاعة.
من لطائف قرآنية
قال أصحاب قارون " يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون" ثم عندما نزل به الخسف قالوا "لولا أن مَنّ اللهُ علينا لخسف بنا" لا تحزن على عدم استجابة الله لك في أمرٍ قد يضرك مستقبلاً ولا تستطيعه وخيرة الله دوماً أفضل من أمانينا.
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ هكذا وحدك لا المال الذي جمعت ولا البيت الذي شيَّدت ولا الأولاد الذين أنجبت ولا الأصدقاء الذين أحببت ولا القبيلة التي بها استقويت أنت والله وأعمالك فطوبى لمن أعدَّ ليوم العرض على الله زاداً له
فوائد القرآن
" ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا , ولا يلقاها إلا الصابرون " ثواب الله خير من مفاتن هذه الحياة , ولا يلقاه إلا الصابرون على فتنة الحياة وإغرائها . الصابرون على الحرمان مما يتشهاه الكثيرون . وعندما يعلم الله منهم الصبر يرفعهم إلى تلك الدرجة .