أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وعلى الأعراف: سور بين الجنة والنار قال تعالى من سورة الحديد {فضرب بينهم بسور} .
الإكليل في المتشابه والتأويل
القرآن بأسماء مثل الرحمن والودود والعزيز والجبار والعليم والقدير والرءوف ونحو ذلك ووصف نفسه بصفات مثل " سورة الإخلاص " و " آية الكرسي " وأول " الحديد " وآخر " الحشر " وقوله: {إن الله بكل شيء عليم} و {على كل شيء
أسرار البيان في التعبير القرآني
ما الفرق بين " استطاعوا " وَ " اسطاعوا " في سورة الكهف (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا تحتاج إلى جهد لنقب السدّ أما اسطاعوا فهي للصعود على ظهره وبالتأكيد أن إحداث نقب في السد المصنوع من الحديد
التفسير المنير
التسبيح لله في جميع الأوقات وأسبابه [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
التفسير المنير
حال المنافقين يوم القيامة [سورة الحديد (57) : الآيات 13 الى 15] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة
فروح " قرأ رويس بضم الراء وغيره بفتحها. " وجنت " رسم بالتاء ولا يخفى من وقف عليه بالهاء وبالتاء. " سورة الحديد " " وهو " كله والآخر، والظاهر ميراث، قيل، وظاهره، جاء أمر، مأواكم، وبئس، كله واضح. " ترجع الأمور
التفسير المنير
فكلما رفعهم لهب النار إلى أعلى جهنم، ضربتهم الزبانية بالمقامع الحديد، فيردوهم إلى أسفلها. حد السرقة [سورة المائدة (5) : الآيات 38 الى 40] وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
التفسير الحديث
وفي سورة الحديد إشارة إلى ذلك في صدد النصارى وفيها كلمة (رهبانية) وروي في مناسبتها حديثان جاء في أحدهما
الموسوعة القرآنية
[سورة الأنبياء (21) : الآيات 78 الى 80] وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ: وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ يعنى اتخاذ الدروع بإلانة الحديد
الموسوعة القرآنية
[سورة الحديد (57) : الآيات 10 الى 11] وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ