أحمد عيسى المعصرواي

﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ لا سبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة، وارجوع إلى الله في كل ما يحب ويكره. الله ﷻ رحيم بنا ! يُنادينا بلقب الإيمان ونحن نعصي ونذنب اللهم تب علينا واعصمنا من الزلل والخطايا

قوله تعالى: (فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ. .) الآية، أي قولوا: السلامُ - أي من الله - علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، فإِنَّ الملائكة تردُّ عليكم، هذا إن لم يكن بها أحدٌ، وإِلا فقولوا: السلامُ عليكم.

مجالس التدبر

{ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا } من كان مع الله كان الله معه ، ومن أخلص في عبادته اجتباه الله وأدناه . فقد انقطعت مريم عن اقرب الناس إليها وعن الدنيا، واجتهدت في التقرب إلى مولاها ، فاستقلت عنهم بأدب جم دون أن تسيء إليهم

أحمد عيسى المعصرواي

- قال الله تعالى : ( وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم ) : - - هناك دواب لا تستطيع أن تدّخر طعامها للغد فيُوَفقُ لرزقه كل يوم حتى يموت . - تكفل الله بالرزق لجميع خلقه .. القوي منهم والضعيف فثق بربك وأحسن الظن به .

أحمد عيسى المعصرواي

- أحد عشر أخ قالوا : " وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون " .. فضيعوه ! - وقال الأب : " فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا " .. فحفظه وأخرجه من البئر ونجاه من الموت والكيد وولاه خزائن الأرض - فوض أمرك وأمر أولادك إلى الله وكن صادقاً .. يحفظكم ويرعاكم .

(وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ) إذا كان إبراهيم عليه السلام يحتاج إلى الصالحين في ذهابه إلى الله ، فكيف بنا ! والصاحب الصالح من زوج أو إبن أو رفيق هو هبه من الله ، وما نيلة هبات الله بمثل الدعاء.

أحمد عيسى المعصرواي

- إذا وفقك الله فقل إنما هو فضل الله علي . - ولا تقل : كنت شاباً طموحاً تغلبت على جميع الصعاب بعزيمة وإصرار وذكاء .. وتنسى فضل الله عليك .. فعلها من هو أنجح منا في الدنيا وهلك .. قال قارون : " إنما أوتيته على علم عندي " .

ابتسام بنت بدر الجابري

(قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ۖ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ) - إن الله يمهل ولا يهمل - إن الله مع لطفه ورحمته وإمهاله إلا إنه شديد العقاب فعلى العبد خشيته ومخافة انتقامه

مساعد بن سليمان الطيار

إذا حُبست عن طاعة ، فكن على وجل من أن نكون ممن خذلهم الله ، وثبطهم عن الطاعة كما ثبط المنافقين عن الخروج للجهاد ، قال تعالى : ( وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ)

رسائل مشروع تدبر

في العلاقات •• ‏﴿وقال إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين ‏۝ ربِّ هَبْ لي مِنَ الصالحين﴾ ‏إن كان إبراهيم عليه السلام يحتاج ‏إلى الصالحين في ذهابه إلى الله، ‏فكيف بنا! ‏والصاحب الصالح من زوج أو ابن ‏أو رفيق هو هبة من الله ، ‏وما نيلت هبات الله بمثل الدعاء.