الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم بجارية سوداء فقال : يا رسول الله إن علي عتق رقبة مؤمنة # فقال لها : أين الله فأشارت إلى السماء بأصبعها فقال لها : من أنا فأشارت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى السماء أي أنت رسول الله فقال علي رقبة مؤمنة وعندي أمة سوداء # فقال : ائتني بها فقال : أتشهدين أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالت إن علي رقبة مؤمنة فإن كنت ترى هذه مؤمنة أعتقها # فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت : نعم # قال : أتشهدين أني رسول الله قالت : نعم # قال : تؤمنين بالبعث بعد الموت قالت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص666 )# # وأخرج عبد بن حميد والدارقطني عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الحوف فصلى ببعض أصحابه ركعتين ثم سلم فتأخروا وجاء الآخرون فصلى بهم ركعتين ثم سلم فكان لرسول الله عن ابن مسعود قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقاموا صفين صفين صف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وجاء الآخرون فقاموا مقامهم واستقبلوا هؤلاء العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة ثم سلم فقام هؤلاء إلى مقام هؤلاء فصلوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يقول : اللهم إني أسألك الصبر # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سألت صلى الله عليه وسلم لاتتم على عبد نعمة إلا بالجنة # $ - قوله تعالى : واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور # - أخرج ابن جرير والطبراني حتى ختم بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب قالوا : آمنا بالنبي والكتاب واقررنا بما في التوراة فأذكرهم الله ميثاقه الذي أقروا به على أنفسهم وأمرهم بالوفاء به

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص23 )# والصفات عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى الله الخلق كتب كتابا إن رحمتي سبقت غضبي # وأخرج الترمذي وصححه وابن ماجه وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق كتب كتابا بيده على نفسه : إن رحمتي تغلب غضبي # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ الله من القضاء بين الخلق أخرج كتابا من تحت # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله كتب كتابا بيده لنفسه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجل وبضعة عشر رجلا ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم مد يده ما وعدك فأنزل الله تعالى ! # فلما كان يومئذ والتقوا هزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلا واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا رضي الله عنهم فقال أبو بكر : يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة وإني أرى أن تأخذ الله صلى الله عليه وسلم : ما ترى يا ابن الخطاب قلت :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حذركم فأنزل الله ! < لا تخونوا الله والرسول > ! الآية # وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الله بن قتادة رضي الله < لا تخونوا الله والرسول > ! < لا تخونوا الله والرسول > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص126 )# # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن أبي شيبة وابن المنذر عن الشعبي رضي الله عنه قال : كان سهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعى الصفى إن شاء عبدا وإن شاء فرسا يختاره قبل الخمس ويضرب له بسهمه إن عنه في الآية قال : خمس الله والرسول واحد إن كان النبي صلى الله عليه وسلم يحمل فيه ويصنع فيه ما شاء الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أن رسول الله تناول شيئا من الأرض أو وبرة من بعير فقال من طريق أبي مالك رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله يصنع في الخمس قال : كان يحمل الرجل سهما في سبيل الله ثم الرجل ثم الرجل # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم شيء واحد في المغنم يصطفيه لنفسه أما خادم وأما لله ورسوله ولم يخمس رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا ونزلت بعد ! فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين الخمس فيما كان من كل غنيمة بعد بدر # وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ألا توليني ما خصنا الله به من الخمس فولانيه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

محمد صلى الله عليه وسلم يوم بدر جعل الله كل رجل منهم يقاتل عشرة من الكفار فضجوا من ذلك فجعل على كل رجل منهم قتال رجلين تخفيف من الله عز وجل # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمير رضي الله عنهما في قوله ! عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ! < الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا > ! # وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ ! < وعلم أن فيكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فتربصوا حتى يأتي الله بأمره > ! قال : بالفتح في أمره بالهجرة هذا كله قبل فتح مكة # وأخرج أحمد والبخاري عن عبد الله بن هشام رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : والله لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه < لقد نصركم الله في مواطن كثيرة > !