التفسير من سنن سعيد بن منصور
قال نا عبد الرحمن بن ابي الزناد عن هشام بن عروة عن ابيه قال انزلت في سودة واشباهها ^ وان امراة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا ^ قال ذلك ان سودة بنت زمعة قد اسنت ففرقت ان يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وضنت بمكانها منه وعرفت من حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة ومنزلتها منه فوهبت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم سنده ضعيف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الباهلي ، وواثلة بن الأسقع ، وعبدالله بن بشر ، سمعوا رسول الله A يقول « إن الجنة لتزين من الحول إلى الحول لشهر رمضان ، ثم قال رسول الله A : من صان نفسه ودينه في شهر رمضان زوّجه الله من الحور العين ، وأعطاه قصراً من قصور الجنة ، ومن عمل سيئة ، أو رمى بها مؤمناً ببهتان ، أو شرب مسكراً في شهر رمضان أحبط الله وأخرج الأصبهاني عن علي قال : لما كان أوّل ليلة من رمضان قام رسول الله A وأثنى على الله وقال : « أيها الناس قد كفاكم الله عدوكم من الجنة ووعدكم الاجابة ، وقال { ادعوني أستجب لكم } [ غافر : 60 ] أَلا وقد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم إن الله تعالى أمر رسوله أن يأخذ الصدقات وأنزل ) خذ من أموالهم صدقة ( الآية فبعث رسول الله ( صلى الله من عاهد الله ( الثلاث الآيات قال فسمع بعض أقارب ثعلبه فأتى ثعلبه فقال ويحك يا ثعلبة أنزل فيك كذا وكذا والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله ) ومنهم من عاهد الله ( الآية وذلك أن رجلا كان يقال له ثعلبة من الأنصار أتى مجلسا فأشهدهم فقال لئن آتاني الله من فضله آتيت كل ذي حق حقه وتصدقت منه وجعلت منه للقرابة فابتلاه الله فآتاه من فضله فأخلف ما وعده فأغضب الله بما أخلفه ما وعده فقص الله شأنه في القرآن وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قرأ يس والصافات يوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه سؤله فما هو ذا ؟ كانوا خبؤا لرسول الله صلى الله عليه و سلم جرادة في حمية سمن فقال رسول الله صلى الله عليه ؟ فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم كفا من حصى فقال : هذا يشهد أني رسول الله فسبح الحصى في يده قالوا : نشهد أنك رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله بعثني بالحق وأنزل علي كتابا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد أثقل في الميزان من الجبل العظيم وفي الليلة الظلماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ يس وَالصَّافَّات يَوْم الْجُمُعَة رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قدم أهل حَضرمَوْت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَنو وَلِيعَةَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لست ملكا أَنا مُحَمَّد بن عبد الله قَالُوا: نسميك بِاسْمِك قَالَ: لَكِن الله الله كَيفَ نعلم أَنَّك رَسُول الله فَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كفا من حَصى فَقَالَ: هَذَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَن الله بَعَثَنِي بِالْحَقِّ وَأنزل عَليّ كتابا لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عبد الله الْحَنَفِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْد عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ عَنهُ {وَاعْلَمُوا أَنما غَنِمْتُم من شَيْء فَأن لله خمسه} قَالَ: سهم الله وَسَهْم النَّبِي صلى الله خسم لله وَسَهْم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بالصفى كَانَ يصطفى لَهُ فِي الْمغنم خير رَأس من السَّبي عَنهُ أَنه سُئِلَ عَن قَوْله {وَاعْلَمُوا أَنما غَنِمْتُم من شَيْء} وَقَوله (مَا أَفَاء الله على رَسُوله ذَلِك من الْخمس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذا خبر من الله جل ثناؤه مبتدَأٌ، ومعنى الكلام: أن الله يُضلّ بالمثل الذي يضربه كثيرًا من أهل النفاق . - فيزيد هؤلاء ضلالا إلى ضلالهم، لتكذيبهم بما قد علموه حقًّا يقينًا من المثل الذي ضربه الله لما ضرَبه وذلك هدايةٌ من الله لهم به. وفيما في سورة المدثر - من قول الله:"وليقولَ الذينَ في قلوبهمْ مَرَضٌ والكافرونَ ماذا أرَاد الله بهذا فقول الطبري بعد"فيزيد هؤلاء ضلالا. . " هو من تمام قوله قبل هذا"أن الله يضل بالمثل الذي يضربه كثيرا من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذا وعيد من الله تعالى ذكره مكذّبي رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من مشركي قريش، وتهديدهم لهم بالعقاب ، وإعلام منه لهم، أنهم إن لم ينتهوا عما هم عليه مقيمون من تكذيبهم رسوله صلى الله عليه وسلم أنه محلّ بهم سخطه، ومنزل بهم من عقابه ما أنزل بمن قبلهم من الأمم الذين سلكوا في الكفر بالله، وتكذيب رسله سبيلهم، يقول الله تعالى ذكره: وقد أهلكنا أيها القوم من قبلكم من بعد نوح إلى زمانكم قرونا كثيرة كانوا من جحود ؛ يقول جلّ ثناؤه: فأنيبوا إلى طاعة الله ربكم، فقد بعثنا إليكم رسولا ينبهكم على حججنا عليكم، ويوقظكم من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأولى ذلك بالصواب عندي في تأويل ذلك قول من قال: الهاء من ذكر نبيّ الله صلى الله عليه وسلم ودينه وذلك الله محمدا صلى الله عليه وسلم وأمته في الدنيا، فيوسع عليهم من فضله فيها، ويرزقهم في الآخرة من سَني عطاياه به السبب من فوقه، ثم يختنق إذا اغتاظ من بعض ما قضى الله، فاستعجل انكشاف ذلك عنه، فلينظر هل يذهبنّ كيده بيننا وبين حلفائنا من اليهود فلا يميروننا ولا يُرَوُّوننا، فقال الله تبارك وتعالى لهم: من استعجل من استعجاله من الله نصر محمد غير مقدّم نصره قبل حينه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
-صلى الله عليه وسلم- يسمى ذا القلبين، فأنزل الله فيه ما تسمعون. وقال آخرون: بل عنى بذلك زيد بن حارثة من أجل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان تبناه، فضرب الله بذلك وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: ذلك تكذيب من الله تعالى قول من قال لرجل في جوفه قلبان يعقل بهما ، على النحو الذي رُوي عن ابن عباس، وجائز أن يكون ذلك تكذيبا من الله لمن وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الله عن خلقه من الرجال أن يكونوا بتلك الصفة.