البرهان في علوم القرآن
[ 219 ] ومنه قوله تعالى في سورة البقرة النبيين بغير الحق وفي سورة آل عمران حق والحكمة فيه أن الجملة في آل عمران خرجت مخرج الشرط وهو عام فناسب أن يكون النفي بصيغة التنكير حتى يكون عاما وفي سورة البقرة جاء معروفا كقوله تعالى عليهم فيها أن النفس بالنفس فالحق هنا الذي تقتل به الأنفس معهود معروف بخلاف ما في سورة آل عمران ومنه قوله تعالى في هود حاكيا عن شعيب قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون عبد وأمر نبينا
زهرة التفاسير
إن ما ذكر من القصص ليس تكرارًا لما ذكر في غير سورة هود، ولكن كلما كان هناك إشارة كان هنا بيان، فقصة الفلك وكذلك قصة لوط كان فيها إجمال وتفصيل، الإجمال كان في الفساد، وفصَّل الهلاك حيث إن تفصيل الفساد كان في سورة إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (5) * * * إن ما نعلمه عن الابتداء بالحروف المفردة ذكرناه في أول سورة البقرة وآل عمران وأول سورة يونس، ولا يفيد هنا تكرار ما ذكرناه هناك، وإن التكرار بغير غرض مقصود لَا يجوز
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
حمزة، والكسائي: بكسر الزاي، وكذلك في سورة الواقعة (19). تابعهما عاصم في سورة الواقعة فقط. والذي بعد الخمسين قوله تعالى: «أئنك» (52)، «أئذا» (53)، «أئنّا» (53). __________ (1) تقدم نظيره في سورة خالويه 302، والنشر 2/ 357. (3) السبعة 548، والحجة لابن زنجلة 609، والنشر 2/ 357. (4) تقدم نظيره في سورة هود الآية (42) وينظر النشر 2/ 289. (5) السبعة 548، والنشر 2/ 357.
التيسير في أحاديث التفسير
بقولهم عنهم: {إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} حسبما حكاه كتاب الله في سورة الأعراف {الآية: 82]، وهنا في سورة النمل، ينبغي أن نعيد إلى الذاكرة قول لوط وهو يخاطبهم في سورة هود: {يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي فالبذر فيها ممكن متيسر من دون أدنى ضر ولا خطر، اللهم إلا في فترة الحيض المحدودة، طبقا لقوله تعالى في سورة
القراءات وأثرها في علوم العربية
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 142 (¬2) سورة الاعراف الآية 62 (¬3) سورة الاعراف الآية 68 (¬4) سورة الاحقاف الآية 23 (¬5) سورة هود الآية 57
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع
بزيادته وهو القسم الثالث، وقد أثبت الياءات فى الكلمات الآتية: الأولى والثانية: الدّاعي إذا دعانى فى سورة الرابعة: «والباد» فى سورة الحج «سواء العاكف فيه والبادى». الخامسة: «تردين» فى سورة الصافات «قال تالله إن كدت لتردينى». العاشرة: «فلا تسألنّى ما ليس لك به علم» فى هود، وقيدتها بهود احترازا من: «فلا تسألنى عن شىء» فياؤها ثابتة الخامس عشرة: «الّذين جابوا الصّخر بالوادى» فى سورة الفجر، وقيدتها بها احترازا من: «بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ
تاريخ القرآن الكريم
بعد الهاء ما عدا ثلاثة مواضع (3) فانها بحذف الالف نحو " أيه الثقلان " وكلمة " ابراهيم " مرسومة في سورة البقرة هكذا " ابرهم " وفي بقية القرآن هكذا " ابرهيم " وكلمة " يا ابن أم " مرسومة في سورة طه هكذا " قال يبنؤم " وفي الاعراف هكذا " قال ابن أم " وكلمة " ما نشاء " مرسومة في سورة هود هكذا " ما نشؤا " وفي سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفى ش ، ج : «فيقول». [.....] (2) آية 1 سورة المائدة. (3) وقد قرأ بذلك الأعمش وأبو حيوة ، كما فى البحر يريد أن يكون (توفى) فى «توفاهم» فعلا ماضيا ، فيكون مبنيا على الفتح ، وعبر عن الفتح بالنصب. (6) آية 70 سورة البقرة. (7) من ذلك ما فى آية 152 سورة الأنعام. (8) آية 57 سورة هود. (9) أي فى الآية السابقة.
البرهان في علوم القرآن
ومنه قوله تعالى في سورة البقرة النبيين بغير الحق وفي سورة آل عمران حق والحكمة فيه أن الجملة في آل عمران خرجت مخرج الشرط وهو عام فناسب أن يكون النفي بصيغة التنكير حتى يكون عاما وفي سورة البقرة جاء عن أناس معروفا كقوله تعالى عليهم فيها أن النفس بالنفس فالحق هنا الذي تقتل به الأنفس معهود معروف بخلاف ما في سورة آل عمران ومنه قوله تعالى في هود حاكيا عن شعيب قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون عبد وأمر نبينا