هذا القرآن في مائة حديث نبوي

ففي سورة المرسلات تكرار للويل للمكذبين عدة مرات وفي عمَّ يتساءلون وصف للقيامة بالنبأ العظيم وفي التكوير السابقين اولئك المقربين . 77- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجُمعتين " . رواه مسلم وأحمد والنسائي وأبو داؤد وفي رواية من آخر سورة الكهف (8) والأفضل الجمع بينهما بحفظ عشر آيات الله بن مغفل (10) رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وهو يقرأ على راحلته سورة

روح المعاني

وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عمر مرفوعا من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان وروى غير واحد عن أبي سعيد الخدري من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مغفل مرفوعا البيت الذي تقرأ فيه سورة الكهف لا يدخله شيطان تلك الليلة والترمذي والنسائي وابن حبان وجماعة عن أبي الدرداء عن النبي صلّى الله عليه وسلّم «من حفظ عشر آيات من أول سورة ومسلم والنسائي وابن حبان أيضا قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف

التبيان في تفسير غريب القرآن

والأمانيّ: الأكاذيب أيضا، ومنه قول عثمان رضي الله عنه: «ما تمنّيت منذ __________ (1) سورة الأعراف، الآية 38. (2) سورة التوبة الآية 38، وليست في الأصل وأثبتت من النزهة 31. (3) سورة النمل، الآية 47. (4) سورة النور، الآية 8. (5) في الأصل: «قابلة» ، والمثبت من النزهة 156. (6) سورة الحج، الآية 52.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتتيقنون وقوعها لما ألهاكم تكاثركم ولأشغلكم خوف الآخرة وعذابها عن كل ما في الدنيا ، راجع تفسير آخر سورة عليها اللام وقد يستدل عليها بالواو معنى كقوله تعالى (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها) الآية 75 من سورة وإذا ذكر حرف القسم أتى بالفعل كقوله تعالى (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ) الآية 52 من سورة النور وقوله (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ) الآية 73 من سورة التوبة في ج 3 وإذا لم يوجد الفعل لا توجد الياء قطعا ولهذا أخطأوا عند قوله تعالى (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) الآية 12 من سورة لقمان في ج 2 ، وقوله

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 495 قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 10] لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 11] وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَ أَنْشَأْنا قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 12] فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 13] لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 14] قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (14) ________

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ {عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ {بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا} [النور: 12]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَالسَّعَةَ} [النور: 22]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} [النور: 22]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} [النور: 26]