الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِذا راحوا فَإِذا سَمِعْتُمْ بهَا فاخرجوا إِلَى الشَّام وَأخرج تَمام فِي فَوَائده وَابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن عمر وَقَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنِّي رَأَيْت عَمُود الْكتاب انتزع من الحكم فِي تَارِيخ مصر وَمُحَمّد ابْن الرّبيع الجيزي فِي مُسْند الصَّحَابَة الَّذين دخلُوا مصر عَن عبد شَيْء من الْأَرْضين بركَة وَأخرج ابْن عبد الحكم عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: من أَرَادَ أَن يذكر الفردوس وَأخرج ابْن عبد الحكم عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي قَالَ: خلقت الدُّنْيَا على خمس صور على صُورَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن السميط قال : كان عمر يقول : الكلالة : ما خلا الولد والوالد . كذلك قال : علي ، وابن مسعود ، وزيد بن ثابت . وأخرج ابن جرير عن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال : قال عمر بن الخطاب « ما أغلظ لي رسول الله A ، أو ما والنبي A في مسير له ، وإلى جنبه حذيفة بن اليمان ، فبلغها النبي A حذيفة ، وبلغها حذيفة عمر بن الخطاب وأخرج ابن جرير « عن الحسن بن مسروق عن أبيه قال : سألت عمر وهو يخطب الناس عن ذي قرابة لي ورث كلالة ، فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

داود في قوله وكلم الله موسى تكليما قال : مرارا وأخرج ابن مردويه والطبراني عن عبد الجبار بن عبد الله كافر قرأت على الأعمش وقرأ الأعمش على يحيى بن وثاب وقرأ يحيى بن وثاب على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ أبو عبد الرحمن على علي بن أبي طالب وقرأ علي على رسول الله صلى الله عليه و سلم وكلم الله موسى تكليما قال الهيثمي : ورجاله ثقات غير أن عبد الجبار لم أعرفه والذي روى عن ابن عباس أحمد بن عبد الجبار بن ميمون وهو ضعيف وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن ثابت قال : لما مات موسى بن عمران جالت الملائكة في السموات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن والشفع والوتر قال : أقسم ربنا بالعدد كله الشفع منه والوتر وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن إبراهيم النخعي قال : الشفع الزوج والوترالفرد وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس والشفع والوتر قال : كل شيء شفع فهو اثنان والوتر واحد وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد والشفع والوتر والأرض والبر والبحر والإنس والجن والشمس والقمر ونحو هذا شفع والوتر الله وحده وأخرج عبد بن حميد وابن بن حميد عن مجاهد قال : الشفع آدم وحواء والوتر الله وأخرج عبد بن حميد من طريق إسماعيل عن أبي صالح والشفع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن {وَالشَّفْع وَالْوتر} قَالَ: أقسم رَبنَا بِالْعدَدِ كُله الشفع مِنْهُ وَالْوتر وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ قَالَ: الشفع الزَّوْج والوترالفرد وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس {وَالشَّفْع وَالْوتر} قَالَ: كل شَيْء شفع فَهُوَ اثْنَان الْوتر وخلقه الشفع الذّكر وَالْأُنْثَى وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد قَالَ: الشفع آدم وحواء وَالْوتر الله وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق اسماعيل عَن أبي صَالح {وَالشَّفْع وَالْوتر} قَالَ: خلق الله من كل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري والنسائي عن نافع ، أن عبيد الله بن عبد الله وسلام بن عبد الله أخبراه : أنهما كلما عبد الله بن عمر ليالي نزل الجيش بابن الزبير فقال : لا يضرك ان لا تحج العام إنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أضللتهم يا رب قال : يا موسى يا رأس النبيين يا أبا الحكماء إني رأيت ذلك في قلوبهم فيسرته لهم وأخرج عبد بن حميد وابن أبي عمر العدني في مسنده وابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : إن السبعين الذين اختارهم موسى من قومه إنما أخذتهم الرجفة لأنهم لم يرضوا بالعجل ولم ينهوا عنه وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن فيها فو الله ما سأل القوم يومئذ شيئا إلا أعطاه الله هذه الأمة وأخرج أبو الشيخ عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن إن السبعين الذين اختار موسى من قومه كانوا يعرفون بخضاب السواد - الآية 156 - 157

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص353 )# # وأخرج البخاري والنسائي عن نافع # أن عبيد الله بن عبد الله وسلام بن عبد الله أخبراه : أنهما كلما عبد الله بن عمر ليالي نزل الجيش بابن الزبير فقال : لا يضرك ان لا تحج العام إنا نخاف أن يحال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مُوسَى يَا رَأس النَّبِيين يَا أَبَا الْحُكَمَاء إِنِّي رَأَيْت ذَلِك فِي قُلُوبهم فيسرته لَهُم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي عمر الْعَدنِي فِي مُسْنده وَابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: إِن اخْتَارَهُمْ مُوسَى من قومه إِنَّمَا أخذتهم الرجفة لأَنهم لم يرْضوا بالعجل وَلم ينهوا عَنهُ وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة قَالَ: ذكر لنا أَن أُولَئِكَ السّبْعين كَانُوا يلبسُونَ ثِيَاب عبد الرَّحْمَن أَن السّبْعين الَّذين اخْتَار مُوسَى من قومه كَانُوا يعْرفُونَ بخضاب السوَاد - الْآيَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - Bه - في قوله { يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر } أي الضر في وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن ابن عباس - Bهما - في قوله { ببضاعة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن عبد الله بن الحارث - Bه - في قوله { ببضاعة مزجاة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن الضحاك - Bه - في قوله { مزجاة } قال : كاسدة . وأخرج ابن جرير ، عن إبراهيم - Bه - قال : في مصحف عبد الله « فأوف لنا الكيل وأوقر ركابنا » .