الروايات التفسيرية في فتح الباري
قال: القطر النحاس المذاب، وبناه لهم بالحديد والنحاس 3. [1557] ومن طريق وهب بن منبه قال: شرفه بزبر الحديد والنحاس المذاب وجعل له عرقا من نحاس أصفر فصار كأنه برد محبر من صفر النحاس وحمرته وسواد الحديد 4.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، فَزِيدَتْ لَا تَوْكِيدًا، كَمَا قَالَ {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ} [الحديد القيامة: 2] وَقَدْ كَانَ بَعْضُهُمْ يُنْكِرُ قَوْلَهُ هَذَا فِي: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واضح قال، حدثت عن عطاء، عن الحسن قال، لما نزلت: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) [سورة البقرة: 245 سورة الحديد: 11] قالت اليهود: إنّ ربكم يستقرض منكم!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واضح قال، حدثت عن عطاء، عن الحسن قال، لما نزلت:( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ) [سورة البقرة: 245 سورة الحديد: 11] قالت اليهود: إنّ ربكم يستقرض منكم!
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم واختصه به جبريل وأرسله به الرحمن فقال : إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم فاقرأ من أول سورة الحديد إلى آخر ست آيات منها عليم بذات الصدور وآخر سورة الحشر يعني أربع آيات ثم ارفع يديك فقل : يا من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§تَمْشُونَ بِهِ} [الحديد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عن أبن عمر قال لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وإله وسلم فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عمره سورة الحديد ( 12 15 الحديد : ( 12 ) يوم ترى المؤمنين . . . . .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إنزاله بمعنى إرشاد الناس إليه وإلهامهم الوزن به ويكون الكلام من باب علفتها تبنا وماء باردا وأنزلنا الحديد أحد من عباده وينصر رسله بل كلفهم بذلك لينتفعوا به إذا امتثلوا ويحصل لهم ما وعد به عباده المطيعين الحديد المرسل إليهم من قوم الأنبياء مهتد بما جاء به الأنبياء من الهدى ( وكثير منهم فاسقون ) خارجون عن الطاعة الحديد ذرية إبراهيم من جهة أمه ( وآتيناه الإنجيل ) وهو الكتاب الذي أنزله الله عليه وقد تقدم ذكر اشتقاقه في سورة