أوضح التفاسير
ملتهب {فَلاَ تَنتَصِرَانِ} فلا تبلغان مأربكما؛ من ورود هذا المورد، وركوب هذا المركب (انظر آية 61 من سورة الفرقان)
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
تعالى : ( أرأيت من اتخذ إلهه هواه (1) ) قال : « لا يهوى شيئا إلا ركبه لا يخاف الله » __________ (1) سورة : الفرقان آية رقم : 43
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
قوله تعالى : ( ورتلناه ترتيلا (1) ) ، قال : « الطرح هو النبذ فإذا هو لا يوجب الترتيل » __________ (1) سورة : الفرقان آية رقم : 32
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
. ¬_________ (¬1) سورة الفرقان، الآية: 17 (¬2) سورة الحجر، الآية 42 (¬3) سورة الحجر الآيتان: 39 - 40 (¬4) سورة مريم، الآية: 93 (¬5) سورة الفرقان، الآية: 17 (¬6) سورة الزمر، الآية: 46 (¬7) سورة غافر، الآية
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
ممن تقدم وهم قوم نوح وأمة ممن تأخر وهم أصحاب الرس، ليحصل ما بينهما بإشارة الطرفين كما قال سبحانه في سورة الفرقان: (وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا) (الفرقان: 38)، وهذه الآية وآية ق مشيرتان إلى تأخير أصحاب الرس عن كل من ذكر في الفرقان من الأمم المهلكين بتكذيبهم ممن الفرقان (وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا) (الفرقان: 38). وأما الوارد بعد الطرفين في سورة ق من ذكر ثمود وعاد ومن ذكر بعد، فقد يكون - والله أعلم - من قبيل ما ورد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [سورة إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [سورة ومنهنّ: "الفرقان"، قال جل ثناؤه في وحيه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم يُسمِّيه بذلك: {تَبَارَكَ الَّذِي نزلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [سورة الفرقان: 1] . "، قال تعالى ذكره في تسميته إياه به: {إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } [سورة إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } [سورة ومنهنّ: "الفرقان"، قال جل ثناؤه في وحيه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم يُسمِّيه بذلك: { تَبَارَكَ الَّذِي نزلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا } [سورة الفرقان: 1]. قال تعالى ذكره في تسميته إياه به: { إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واللِّقَاء : استقبال شيء ومصادفته ، وتقدم في قوله تعالى : { واتقوا الله واعلموا أنكم مُلاقوه } في سورة البقرة ( 223 ) ، وفي قوله : { يا أيها الذين آمنوا إذا لَقِيتُم الذين كفروا زحْفاً } في سورة الأنفال ( 15 ) ، وتقدم قريباً قوله تعالى : { ومن يفعل ذلك يلقَ أثاماً } [ الفرقان : 68 ]. وقوله : { حسنت مستقراً ومقاماً } هو ضدّ ما قيل في المشركين { إنها ساءت مستقراً ومقاماً } [ الفرقان : } في سورة يونس ( 10 ) ، وقوله : { تحية من عند الله مباركة طيبة } في آخر النور ( 61 ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الفرقان ، في الكلام على قوله تعالى : { واتخذوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لاَّ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ } [ الفرقان : 3 ] ، وفي سورة الرعد في الكلام على قوله تعالى قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحج في الكلام على قوله تعالى : { وَيُمْسِكُ السمآء أَن تَقَعَ عَلَى قد قدّمنا الكلام عليه في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى { أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ قد قدمنا الآيات الموضحة له وشواهده العربية في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى : { وَلَوْ يُؤَاخِذُ
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
فاطر نمل دم شفا الفرقان دع واجمع بإبراهيم شورى إذ ثنا ... والرابع: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ (سورة الحجر آية 22). والسادس: فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ (سورة الكهف آية 45). والثامن: أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ (سورة الحج آية 31). والتاسع: وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ (سورة الفرقان آية 48).