الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : فأتاه الرسول فقال له : ألق عنك ثياب السجن وألبس ثيابا جددا وقم إلى الملك والكهنة ، وأقعده قدامه وقال له : لا تخف وألبسه طوقا من ذهب وثياب حرير وأعطاه دابة مسرجة مزينة كدابة الملك وضرب الطبل بمصر أن يوسف عليه السلام خليفة الملك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : فأتاه الرسول فقال له : ألق عنك ثياب السجن وألبس ثيابا جددا وقم إلى الملك والكهنة # # # وأقعده قدامه وقال له : لا تخف وألبسه طوقا من ذهب وثياب حرير وأعطاه دابة مسرجة مزينة كدابة الملك وضرب الطبل بمصر أن يوسف عليه السلام خليفة الملك # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة -
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد، مثله. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد( وَلَمْ يَكُنْ حدثنا أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد مثله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رحله فاستخرجها من رحل أخيه ، يقول الله {كذلك كدنا ليوسف} يقول صنعنا ليوسف {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } يقول في حكم الملك {إلا أن يشاء الله} ولكن صنعنا لشأنهم قالوا فهذا جزاؤه ، قال : فلما استخرجها من رحل أنكم كنتم اثني عشر أخا وإنكم انطلقتم بأخ لكم فبعتموه ، فلما سمعها بنيامين قام فسجد ليوسف وقال : أيها الملك قال : اصنع بي ما شئت فإنه أعلم بي ، فدخل يوسف عليه السلام فبكى ثم توضأ ثم خرج ، فقال بنيامين : أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا جاءكما هذا الغلام فأشهدا له ، قالتا : نعم ، فرجع الغلام إلى قومه وكان له أخوة فكان في منعة فأتى الملك فقال : إني لقيت يونس وهو يقرأ عليكم السلام فأمر به الملك أن يقتل فقال : إن له بينة فأرسل معه فانتهوا نشدتكما بالله هل أشهدكما يونس قالتا : نعم ، فرجع القوم مذعورين يقولون : تشهد لك الشجرة والأرض فأتوا الملك فحدثوه بما رأوا فتناول الملك يد الغلام فأجلسه في مجلسه وقال : أنت أحق بهذا المكان مني وأقام لهم أمرهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك > ! يقول في حكم الملك ! < إلا أن يشاء الله > ! أنكم كنتم اثني عشر أخا وإنكم انطلقتم بأخ لكم فبعتموه # فلما سمعها بنيامين قام فسجد ليوسف وقال : أيها الملك قال : اصنع بي ما شئت فإنه أعلم بي # فدخل يوسف عليه السلام فبكى ثم توضأ ثم خرج # فقال بنيامين : أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص215 )# الملك : الله أكبر الله أكبر فقال الله : صدق عبدي أنا الله الأكبر فقال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله فقال الله : صدق عبدي أنا الله لا إله إلا أنا فقال الملك : أشهد أن محمدا رسول الله فقال : حي على الصلاة فقال الله : صدق عبدي ودعا إلى فريضتي وحقي فمن أتاها محتسبا كانت كفارة لكل ذنب فقال الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا جاءكما هذا الغلام فأشهدا له # قالتا : نعم # فرجع الغلام إلى قومه وكان له أخوة فكان في منعة فأتى الملك فقال : إني لقيت يونس وهو يقرأ عليكم السلام فأمر به الملك أن يقتل فقال : إن له بينة فأرسل معه فانتهوا نشدتكما بالله هل أشهدكما يونس قالتا : نعم # فرجع القوم مذعورين يقولون : تشهد لك الشجرة والأرض فأتوا الملك فحدثوه بما رأوا فتناول الملك يد الغلام فأجلسه في مجلسه وقال : أنت أحق بهذا المكان مني وأقام لهم أمرهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد، مثله. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد (وَلَمْ يَكُنْ حدثنا أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد مثله.
تفسير الصنعاني
سرق أخذ عبدا فقالوا { جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه } وأما قوله تعالى { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } قال كان حكم الملك أن من سرق ضاعف عليه الغرم < < يوسف : ( 76 ) فبدأ بأوعيتهم قبل > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } قال لم يكن ذلك في دين الملك أن يأخذ من سرق عبدا { قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه } قال كانوا أخبروه بما يحكم في