جامع البيان في تأويل آي القرآن

{يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} [هود: 5] يَسْتَكْبِرُ، أَوْ يَسْتَكِنُّ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ يَرَاهُ، { يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} [هود: 5] "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرْنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [هود : 30] يَقُولُ: {وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرْنِي} [هود: 30] فَيَمْنَعْنِي {مِنَ اللَّهِ} [البقرة: 61] إِنْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: " {§إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ} [هود اخْتَلَطَ عَقْلُكَ فَأَصَابَكَ هَذَا مِمَّا صَنَعَتْ بِكَ آلِهَتُنَا " -[449]- وَقَوْلُهُ: {اعْتَرَاكَ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {مِنَ الْأَحْزَابِ} [هود: 17] يَعْنِي مِنْ أَحْزَابِ إِبْلِيسَ وَأَتْبَاعِهِ الَّذِينَ مَضَوْا قَبْلَهُمْ، فَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَ «مِنْ» مِنْ قَوْلِهِ: {مِنَ الْأَحْزَابِ} [هود:

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة يونس قوله تعالى (الر تِلْكَ آيات الْكِتَابِ الْحَكِيمِ) انظر سورة البقرة آية (1-2) ، وانظر سورة من الكفار من إرسال المرسلين من البشر كما أخبر تعالى عن القرون الماضين من قولهم: (أبشر يهدوننا) وقال هود على رجل منكم) وقال تعالى مخبراً عن كفار قريش أنهم قالوا: (أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب) سورة ذَلِكُمُ الله رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ) انظر عن بيان خلق السموات والأرض في ستة أيام في سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الأنبياء قوله تعالى (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون) قال النسائي: أنا أحمد بن نصر، أنا هشام (التفسير 2/71 ح 352- تفسير سورة الأنبياء، آية 1) . وتقدم الحديث عند الآية (107-108) من سورة هود. وانظر حديث البخاري ومسلم عن عائشة الآتي عند الآية رقم (8) من سورة الانشقاق وفيه: "بعثت أنا والساعة كهاتين قوله تعالى (وأسروا النجوى) انظر سورة النساء آية (114) وتفسير الشيخ الشنقيطي.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سمعت الضحاك يقول في قوله: (فأوردهم النار) ، كان ابن عباس يقول: "الورد " في القرآن أربعةُ أوراد: في هود قوله: (وبئس الورد المورود) = وفي مريم: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا) [سورة مريم: 71] ، وورد في " الأنبياء": (حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ) ، [سورة الأنبياء: 98] ، وورد في "مريم" أيضًا: (وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا) [سورة مريم: 72] كان ابن عباس يقول: كل هذا الدخول، جهنم كل برٍّ وفاجر: (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا) ، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، سمعت الضحاك يقول في قوله:(فأوردهم النار) ، كان ابن عباس يقول: "الورد " في القرآن أربعةُ أوراد: في هود قوله:(وبئس الورد المورود)= وفي مريم:( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا ) [سورة مريم: 71] ، وورد في "الأنبياء ":( حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ )، [سورة الأنبياء: 98] ، وورد في "مريم" أيضًا:( وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ) [سورة مريم: 72] كان ابن عباس يقول: كل هذا الدخول، والله ليردن جهنم كل برٍّ وفاجر:( ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ) ، [سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تعالى (لأملأن جنهم من الجنة والناس أجمعين) كما دلت على ذلك آيات من كتاب الله تعالى، كقوله تعالى في أخر سورة هود: (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين (إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ) انظر سورة وكذا في سورة غافر آية (71) . قوله تعالى (وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) انظر سورة البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحَسَنِ، قَالَ: وحَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ: " {§أُحْكِمَتْ} [هود : 1] بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ {ثُمَّ فُصِّلَتْ} [هود: 1] بِالْأَمْرِ وَالنَّهْي " وَقَالَ آخَرُونَ: