لباب التأويل في معاني التنزيل

فنزل جبريل عليه السلام فقال يا محمد إنها صلاة الخوف وإن الله عز وجل يقول وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة هذا الخطاب للنبي صلّى الله عليه وسلّم يعني وإذا كنت يا محمد في أصحابك وشهدت معهم القتال فأقمت لهم الصلاة فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ يعني إذا حان وقت الصلاة وأقمتها لأصحابك فاجعلهم فرقتين فلتقف فرقة فإنهم يأخذون أسلحتهم في الصلاة، فعلى هذا القول إنما يأخذون من السلاح ما لا يشغلهم عن الصلاة ولا يؤذى قلت لأن العدو قلما ينتبه للمسلمين في أول الصلاة بل يظنون كونهم قائمين في المحاربة والمقاتلة فإذا قاموا

تفسير المنتصر الكتاني

صفة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من المؤمنين قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ به ويثني عليه في الملأ الأعلى، ويرحمه دواماً واستمراراً، وبما أن الملائكة الكرام يدعون لنبينا عليه الصلاة فهم علموا معنى السلام، ولكن الصلاة في لغة العرب: هي الدعاء، فجاء الاصطلاح وغير هذا المعنى إلى اصطلاح شرعي، فكانت الصلاة هي الصلاة المعروفة عندنا بالتكبير مع الطهارة واستقبال القبلة، مع قراءة الفاتحة والسورة فلم يدروا الصلاة على رسول الله كيف هي، هل سيصلون عليه هذه الصلاة بمفهومها الشرعي؟ فهم يعلمون أن الله

تفسير الخازن

فنزل جبريل عليه السلام فقال يا محمد إنها صلاة الخوف وإن اللّه عز وجل يقول وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة هذا الخطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يعني وإذا كنت يا محمد في أصحابك وشهدت معهم القتال فأقمت لهم الصلاة فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ يعني إذا حان وقت الصلاة وأقمتها لأصحابك فاجعلهم فرقتين فلتقف فرقة فإنهم يأخذون أسلحتهم في الصلاة ، فعلى هذا القول إنما يأخذون من السلاح ما لا يشغلهم عن الصلاة ولا يؤذى قلت لأن العدو قلما ينتبه للمسلمين في أول الصلاة بل يظنون كونهم قائمين في المحاربة والمقاتلة فإذا قاموا

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

والثلاثون بعد المائة علم ماوقع في القرآن العظيم من الأسماء والكنى والألقاب وقد تقدم ذكر الأنبياء - عليهم الصلاة ومعرفة المتقدم والمتأخر، وهذا النوع يذكر فيه من ذكر باسمه أو كنيته أو لقبه من غير الأنبياء عليهم الصلاة

التفسير والمفسرون

المذى والودى لا ينقض الوضوء ) "عن أبى عبد الله قال: إن سأل من ذكرك شىء من مَذْى أو وَدْى وأنت فى الصلاة فلا تغسله ولا تقطع الصلاة ولا تنقض له الوضوء وإن بلغ عقبيك، فإنما ذلك بمنزلة النخامة، وكل شىء يخرج منك

بغية أهل الإيمان بغية أهل الإيمان في أحكام وتفسير سجدات القرآن

عند المالكية : يشترط لها في القارئ والمستمع شروط صحة الصلاة من طهارة حدث وخبث ، واستقبال قبلة، وستر عورة ولو كان غير صالح للإمامة ؛ كالفاسق والمرأة ، ولو قصد بقراءته إسماع الناس حسن صوته، وكذلك يسجدها في الصلاة

الهداية الى بلوغ النهاية

وكذلك قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَيِ النهار} [هود: 114] فالطرف الأول صلاة الصبح، والطرف الآخر ومثل ذلك: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس} [الإسراء: 78] يعني: ميلها. وهو الظهر والعصر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي في المكان وهو وجهُ الأرض خارجَ الفلك لا في الدين وإن كان ذلك مما يوجبه كما يوجب ركوبُه معه عليه الصلاة والسلام كونَه معه في الإيمان لأنه عليه الصلاة والسلام بصدد التحذيرِ عن الهَلَكة فلا يلائمه النهيُ عن

أوضح التفاسير

وقد ورد أن جبريل عليه الصلاة والسلام ظهر للرسول ناحية الشمس - عند مطلعها - على صورته الحقيقية التي أوجده وكان النبي عليه الصلاة والسلام بغار حراء؛ فخرَّ مغشياً عليه من عظم ما رأى من بديع صنع ربه