الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من عبد يتصدق بصدقة طيبة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا طيبا ولا يصعد إلى السماء إلا طيب - فيضعها في حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وما طلق امرأة قط فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته فقال سعد : يا رسول الله اني لأعلم انها حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال السدي في تفسيره: اجتمع علمهم في الآخرة، ومعناها عنده: أي علموا في الآخرة أن الذي كانوا يوعدون به حق
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ويمكن أن يجمع بين هذا وبين ما ورد في حق أنس بن النضر - عند البخاري - ومصعب وغيره، بحمل حديث عائشة هذا
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) في جـ: "منه الفعل". (2) في أ: "في حق رجل". (3) في أ: "لقضية لبيد بن الأعصم". (4) في
تفسير القرآن العظيم
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أمية بن أبي الصلت: "آمن شعره وكفر قلبه؟ " قال: هو حق
تفسير القرآن العظيم
فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (41) } __________ (1) في أ: "جردان". (2) في أ: "حق
معالم التنزيل
مَوَازِينُ مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِاتِّبَاعِهِمُ الْبَاطِلَ فِي الدنيا، وخفته عليهم حق
معالم التنزيل
يَسْتَقِيمُ السُّؤَالُ وَقَدْ عَبَدَ كَثِيرٌ من الْأَصْنَامَ فَأَيْنَ الْإِجَابَةُ؟ قِيلَ: الدُّعَاءُ في حق
معالم التنزيل
ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ، أَنَّ مَا يَقُولُهُ حق