الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ} الآية: 13 [3084] وقال عبد الرزاق عن معمر: بلغني أن فصيلته أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/316 عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. 2 فتح الباري 8/665. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/318 عن معمر، عن قتادة، به.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة {وَالْعَصْرِ} قوله تعالى: {وَالْعَصْرِ} الآية: 1 [3479] قال عبد الرزاق عن معمر قال الحسن: {الْعَصْرِ أخرجه عبد الرزاق 2/394 به سنداً ومتناً. 2 فتح الباري 8/729. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/394 عن معمر، عنه، به. 3 قال ابن حجر: وكأنه ذكره بالمعنى، وإلا فالتلاوة {

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ} قَالَ: أَمرتهم بِكَلَامِهِ وَفِي قَوْله: {فِي المهد} قَالَ فِي الْحجر وَأخرج عبد أَتَت بِهِ قَومهَا فَأخذُوا لَهَا الْحِجَارَة ليرموها فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ فَتكلم فَتَرَكُوهُ وَأخرج عبد بن يسَاف قَالَ: لم يتَكَلَّم فِي المهد إِلَّا ثَلَاثَة: صَاحب جريج وَعِيسَى وَصَاحب الحبشية وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن الحكم قَالَ: كَانَ النَّمْل فِي زمَان سُلَيْمَان أَمْثَال الذُّبَاب وَأخرج ابْن فَقَرَأَ هَذِه الْآيَة {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكا من قَوْلهَا} وَقَالَ: لَا أعلم التبسم إِلَّا ضحكاً وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {أوزعني} قَالَ: ألهمني وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَكْحُول رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أَن لَا تعبدوا الشَّيْطَان} قَالَ: إِنَّمَا عِبَادَته طَاعَته وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {جبلا كثيرا} قَالَ: خلقا كثيرا وَأخرج عبد عَنهُ أَنه قَرَأَ جبلا كثيرا بِكَسْر الْجِيم مثقلة اللَّام أفلم يَكُونُوا يعْقلُونَ بِالْيَاءِ وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {كالمعلقة} قَالَ : كالمسجونة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَإِن يَتَفَرَّقَا عَن عَليّ مثله وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَكفى بِاللَّه وَكيلا} قَالَ: حفيظاً وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله لكل ضعف} قَالَ: مضاعف وَفِي قَوْله {فَمَا كَانَ لكم علينا من فضل} قَالَ: تَخْفيف من الْعَذَاب وَأخرج عبد فضل} يَقُول: قد بيَّن لكم مَا صنع بِنَا من الْعَذَاب حِين عصينا وحذرتم فَمَا فَضلكُمْ علينا وَأخرج عبد

تفسير الصنعاني

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولا يعصينك في معروف } قال هو النوح أخذ عليهن ألا ينحن ولا يخلين بحديث الرجال إلا مع ذي محرم معهن فقال عبد الرحمن بن عوف يا رسول الله إنا نغيب ويكون لنا أضياف من الآخرة } يقول اليهود قد يئسوا أن يبعثوا كما يئس الكفار أن يرجع إليهم أصحاب القبور الذين ماتوا عبد

تفسير القرآن العزيز

. | | يحيى : عن [ . . . ] عن سليمان بن عبد الرحمن ( ل 121 ) الدمشقي ، | عن القاسم مولى عبد الرحمن ، عن العدو بسهمٍ فبلغ سهمه ؛ أصاب العدو أو أخطأ - فهو | كعتق رقبة ' . | | يحيى : عن المعلى ، عن عمرو بن عبد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والحديث رواه الطيالسي: 1084، عن جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، أي بأول الإسنادين هنا. وأن ذاك هو الدليل على أن المراد ب"ابن جدعان" هو"عبد الرحمن بن محمد". لأن عبد الرحمن بن محمد تابعي، روى عن عائشة، وعن ابن عمر. إذ"علي بن زيد": هو"علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان". وإنما الذي اشتهر عند المحدثين باسم"ابن أبي مليكة" - فهو"عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة