الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم قال : من اقتطع حق امرى ء مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم الله عليه الجنة وأخرج ابن ماجة بسند صحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يحلف عند هذا المنبر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حلف على يمين آثمة عند منبري هذا فليتبوأ مقعده من النار ولو وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن اليمين الكاذبة تنفق السلعة وتمحق وأخرج عبد الرزاق عن أبي سويد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن اليمين الفاجرة تعقم الرحم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن عمرو بن مرة الجهني قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن معاذ بن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ ألف آية في سبيل الله كتب يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا إن شاء الله. وأخرج البخاري ومسلم ، وَابن ماجه عن عائشة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من نبي يمرض إلا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما قوله: (صغار عند الله) ، فإن معناه: سيصيبهم صغارٌ من عند الله، كقول القائل:"سيأتيني رزقي عند الله "، بمعنى: من عند الله، يراد بذلك: سيأتيني الذي لي عند الله. وغير جائز لمن قال:"سيصيبهم صغار عند الله"، أن يقول:"جئت عند عبد الله"، بمعنى: جئت من عند عبد الله، لأن معنى"سيصيبهم صغارٌ عند الله"، سيصيبهم الذي عند الله من الذل، بتكذيبهم رسوله. وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم كثيرا، ثم يتلوه ما نصه: ((بسم الله الرحمن الرحيم َرِّب يَسِّر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص708 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم رجلا والعاصي بن وائل ينظر إليه إذ قال له رجل : من هذا هذا الأبتر فأنزل الله ! صلى الله عليه وسلم قد بلغ أن يركب على الدابة ويسير على النجيبة فلما قبضه الله قال عمرو بن العاصي : لقد صلى الله عليه وسلم بمكة فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آت من جنازته على العاصي بن وائل وابنه عمرو الله !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما قوله:(صغار عند الله)، فإن معناه: سيصيبهم صغارٌ من عند الله، كقول القائل:"سيأتيني رزقي عند الله"، بمعنى: من عند الله، يراد بذلك: سيأتيني الذي لي عند الله . وغير جائز لمن قال:"سيصيبهم صغار عند الله"، أن يقول:"جئت عند عبد الله"، بمعنى: جئت من عند عبد الله، لأن معنى"سيصيبهم صغارٌ عند الله"، سيصيبهم الذي عند الله من الذل، بتكذيبهم رسوله. وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم كثيرا ، ثم يتلوه ما نصه : (( بسم الله الرحمن الرحيم َرِّب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال فيه قولا شديدا فبلغ القاتل ، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ قال القاتل : والله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل ، فأعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته خطبته ثم لم يصبر فقال الثالثة : والله يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرف المساءة في وجهه فقال : إن الله أبى علي لمن قتل مؤمنا ثلاث مرارا. بالنصر الذي نصر الله سريته وبفتح الله الذي فتح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن حبان ، وَابن مردويه عن أبي هريرة قال كنا إذا صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر تركنا صلى الله عليه وسلم : الله ينمعني منك ضع عنك السيف فوضعه فنزلت {والله يعصمك من الناس}. أن يقتلك ، فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : الم ترع ، ولو أردت ذلك لم يسلطك الله علي. نبيه صلى الله عليه وسلم انه سيكفيه الناس ويعصمه منهم وأمره بالبلاغ وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم : لا تحرسوني ان ربي قد عصمني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم قبل حنين فمررنا بسدرة فقلت : يا رسول الله اجعل لنا هذه ذات أنواط كما للكفار ذات أنواط وكان الكفار ينوطون سلاحهم بسدرة ويعكفون حولها فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الله أكبر هذا كما قالت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ونحن ألف ونيف ففتح الله له مكة وحنينا حتى إذا كنا بين حنين رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم صرف عنها في يوم صائف إلى ظل هو أدنى منها فقال له رجل : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها السنن قلتم 0 والذي نفس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في قلوب ناس كثير الخوف وكان فيهم من تخاذل من تخويف الشيطان فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون صلى الله عليه وسلم : هذه مصارعهم إن شاء الله بالغداة ، وأنزل الله (إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم على الحياض فلما طلع المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم هذه قريش قد جاءت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك اللهم إني أسألك ما وعدتني - ورسول الله صلى الله عليه وسلم ممسك بعضد أبي بكر يقول : الله واستعانوه فاستجاب الله لنبيه وللمسلمين وأقبل المشكون ومعهم إبليس في صورة سراقة بن جعشم المدلجي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن يحيى بن أبي كثير رضي الله عنه أن النَّبِيّ قال : لا تتمنوا لقاء العدو فإنكم لا تدرون وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء رضي الله عنه قال : وجب الإنصات والذكر عند الرجف ثم تلا {واذكروا الله كثيرا وأخرج ابن عساكر عن عطاء بن أبي مسلم رضي الله عنه قال : لما ودع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة رضي الله عنه قال ابن رواحة : يا رسول الله مرني بشيء أحفظه عنك قال إنك قادم غدا بلدا السجود به وأخرج الحاكم وصححه عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنيتان لا تردان